أخبار الأمم

منتدى أخبار الأمم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شهادات علي مقتل الأسري المصريين في 1967

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطبري



المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: شهادات علي مقتل الأسري المصريين في 1967   الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:43 am

محمد عبد التواب عثمان

وقع في الأسر بتاريخ 6 يونيو 67 في منطقة مجاورة لمدينة العريش
" تم تجميعنا في مطار العريش يوم 8 يونيو 1967، أمرونا بالنوم داخل حظائر الطائرات بعضنا فوق بعض .. وفي صباح اليوم التالي توفى منا 70 أسيرا ماتوا جميعا من الاختناق وتم دفنهم في حفر داخل المطار بعد ردم الجير الحي عليهم .. في مطار العريش أمرونا بجمع حوالي 400 جندي مصري من المصابين .. شحنوهم في سيارات الجيش الاسرائيلي وطلبوا منا ان ندفنهم وهم أحياء في الحفر ونردم عليهم الجير الحي .
أما في معسكر بئر سبع فقد قام الجنود الاسرائيليون يوم 25 يونيو بوضع حوالي 100ضابط مصري على حائط ضرب النار وهم رافعو الأيدي وأعينهم مربوطة بقطعة قماش سوداء وضربوهم بالعصى حتى وصلوا للحائط وهناك وقفوا صفا واحدا ثم اطلق عليهم الاسرائيليون الرصاص وقتلوهم في الحال وكانوا يرغموننا نحن المدنيين على ان نقوم بدفنهم في حفر وان نردمهم بالجير الحي بدون علامات مميزة او اسماء ".

محمد حمزة مصطفى علوان – جندي سابق بسلاح المشاة
تم أسره بمنطقة البحيرات المرة يوم 6 يونيو 67
" في منطقة جبل لبنى بسيناء أمرت القوات الاسرائيلية مجموعة من الجنود المصريين بالاستسلام، كانوا حوالي 150 جنديا من وحدات مختلفة وبمجرد استسلامهم جميعا قامت الدبابات الاسرائيلية بمطاردتهم ودهسهم ".

أمين عبد الرحمن محمد – جندي سابق بسلاح المشاة" كنت جنديا باللواء 118 مشاة .. أسرنا في 6 يونيو بعد استسلام افراد اللواء للقوات الاسرائيلية ، أمرونا بخلع ملابسنا العسكرية ، أصبحنا بالفانلة والشورت وبدون أسلحة ، كنا جميعا في حالة عطش شديد ، وعندما طلبنا ماء للشرب قال لنا الجنود الاسرائيليون الضباط اولا فقام الضباط ووقفوا حول المياه في حلقة كبيرة وفجأة اطلقوا النار عليهم رأيت بعضهم والدماء تسيل منهم بغزارة ، كان البعض الآخر يتلوي من الالم وهو يلفظ أنفاسه الاخيرة وبعد ذلك بدأوا في تصفية صف الضباط ثم من يعرف القراءة والكتابة .. لقد مات 300 أسير في ثانية واحدة وقامت الجرافات بدفنهم ".

عبد السلام محمد موسى – أسير سابق
في اكتوبر 1995 ذهب عبد السلام إلى قاعدة العريش الجوية مع لجنة تحقيق مصرية
" في يومي 8،7 يونيو 67 زاد عدد الاسرى داخل قاعدة العريش إلى اكثر من ثلاثة آلاف أسير, قام الصهاينة بفرزهم الواحد تلو الآخر، أخرجوا منهم رجال المظلات والصاعقة وجيش التحرير، قسموهم إلى دفعات كل دفعة عشرة اشخاص كان يجري اعدامهم رميا بالرصاص..كانوا يطلبون من الباقين حفر المقابر الجماعية ودفن الشهداء على مسافات قريبة من الأرض كانوا حوالي 300 أسير تم قتلهم جميعا أمامي ودفنهم في نفس المكان, وأنا شخصيا قمت بدفن اكثر من 20 جثة لأسرى مصريين في القاعدة خلال ثلاثة ايام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطبري



المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شهادات علي مقتل الأسري المصريين في 1967   الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:44 am

فهمي محمد العراقي - أسير سابق"
بعد أسرنا ، قام الجنود الاسرائيليون بتفتيشنا وأخذوا منا الساعات والفلوس وكل متعلقاتنا وكان يتم الاستيلاء عليها بالقوة .. أخذونا إلى محطة ( الابطال ) وكانت هناك أعداد لا حصر لها من الجنود تصل لعدة آلاف ، كنا نعاني من قلة الطعام المقدم لنا ، سقط المئات منا نتيجة عدم التغذية .. أي واحد كان يشتكي يضرب بالرصاص فورا " .

محمود شاهين السيد – أسير سابق
" ظللت لمدة أسبوع بمعسكر الحسنة بدون طعام ولا مياه، كان عدد الاسرى حوالى 2000 من الضباط والجنود قتل منهم الكثير نتيجة طلبهم المياه، نقلونا لبئر سبع، سمحوا لنا بالشرب مرة واحدة كل صباح وكانوا يعطون كل خمس جنود رغيفا وبصلة ".

طه أحمد محمد حماد – أسير سابق
" بعد أسرنا ، أمرنا الجنود الاسرائيليون بالانبطاح أرضا على بطوننا وكنا حوالي 5000 جندي و1500 ضابط كان الجنود الاسرائيليون يرمون لنا ارغفة الخبز وعندما نهرع نحوها يضربوننا بالرشاشات ".

أمين عبد الرحمن عطية – أسير سابق
" تم استجوابي أكثر من عشر مرات ووضعوني في الحبس الانفرادي وسئلت عن التسليح وانواع المدفعية ضربوني بالكابلات الكهربائية واطلقوا على الكلاب، كما تم ترغيبي بالمخدرات والنساء ثم قاموا بتعليقي وضربي بالكرباج ووضع عصا غليظة في الاماكن الحساسة ".

طغيان شعيب جيد – أسير سابق
" قام الجنود الاسرائيليون بضربنا بكعب البندقية مما تسبب في اصابتي بانزلاق غضروفي اعاني منه حتى الآن..علقوا لنا نجمة داوود على الافرولات التي نلبسها ..لقد شاهدتهم يضربون بعض الاسرى بالنابالم في وجوههم ".
محمد سمير منيب – لواء أركان حرب متقاعد
" في معسكر بئر سبع تم تجميعنا، كانوا ينادون على الاسرى ثم تجرى تصفيتهم ولا نراهم بعد ذلك.. عندما نقلونا إلى معسكر عتليت بالقرب من حيفا كانت السيارات تقف في الاماكن المزدحمة بالإسرائيليين حتى يقوموا بالبصق والقاء الحجارة علينا "
الحاج حسن حسين المالح - من أهالي سيناء
" ان الجنود الاسرائيليين كانوا يجمعون الاسرى المصريين بعربات النقل ويوهمونهم بانهم سينقلونهم في اتوبيسات للتوجه الى منطقة القناة .. ويأمرونهم بالوقوف صفوفا ووجوههم متجهة الى البحر ثم يطلقون عليهم الرصاص ويتركونهم قتلى ويغادرون المكان .. وتتوالى نفس العملية في عدة افواج من الاسرى الذين بلغ عددهم التقريبي 3000 اسير.. ان هذه الجثث ظلت على سطح الارض اكثر من 10 ايام حتى تمكن بعدها اهالي المنطقة من دفنها في هذه المنطقة ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطبري



المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شهادات علي مقتل الأسري المصريين في 1967   الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:44 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطبري



المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شهادات علي مقتل الأسري المصريين في 1967   الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:45 am

بقلم: د. أحمد عبد اللطيف
مقتطفات من مقال نشر بقلم رؤنيل فيشر- معاريف 4/8/1995

كان ذبح هؤلاء واجبا مقدسا لأن المصريين أبناء عاهرات ..ان موشي ديان اجرى مسابقات لقتل الأسرى المصريين ..كانت جوائزها سخية ومشجعة وسمح لنا ببعض التذكارات التي حصلنا عليها من القتلى.هكذا بدأت القضية باعترافات "ارييه بيرو" قائد الكتيبة 890 مظلات في صحيفتي جيروزاليم بوست ومعاريف الإسرائيليتين في وقاحة وتبجح بانه قتل الأسرى المصريين الذين تمكن من الوصول إليهم في عام 56 عندما كان قائدا لكتيبة اسرائيلية ..حيث قام باعدام عمال مدنيين مصريين بأحد المحاجر قرب ممر متلا وكان عددهم 49 رجلا ..وقال عن ذلك :ان القائد الغبي فقط هو الذي ينتظر الاوامر فيما هو مفروض عليه!!واختتم اعترافاته الدموية بقصة احد العمال الذي تمكن من الهرب ولكنه كان مصاب بالرصاص في صدره وقدمه وعاد يزحف بعد ساعات طالبا ان يشرب .. وعلق على ذلك قائلا :انا لست مسئولا عن غباء العدو .. وألحقته بسرعة بزملائه.واختتم اعترافاته بهذه العبارةلست نادما على ما فعلت ولا أشعر بوخز الضمير، بل انا فخور بما فعلت.واعترف العقيد "داني وولف" بمسؤليته عن قتل العمال المصريين وقال:انه كان من الممكن ابقاؤهم مع قليل من الماء والطعام .. والماء لا يكفي..وانا لا احاول البحث عن مبررات ولكنها الحقيقة ..فقد وقفنا على التلال وبدأت المذبحة وبدأنا نحصدهم وكان مشهدا سيئا فبعضهم تجمد في مكانه وبعضهم سقط على الأرض.وفي مرحلة معينة أدركنا انه لن تكون هناك نهاية لأسر المصريين وسوف نتعطل بسببهم فتوقفنا عن الاحصاء وبدأنا في الحصد .. كان أمرا وحشيا كنا نطلق الرصاص على من يتحرك وقام نائب الكتيبة "مراسيل طوبياس" برصهم وكأنهم في عرض مسرحي ونزع اسلحتهم ثم اطلقنا عليهم الرصاص ثم نزعنا منهم ساعات اليد والخواتم وحافظات النقود ... كان هذا المشهد يتكرر كل كيلومتر.مجرم آخر "شارون زيف" يروى تفاصيل مذبحة أخرى لذات الكتيبة في راس سدر (300عامل بشركة بترول):بعد أن استقرت الكتيبة على جانبي الطريق ظهرت فجأة شاحنة مصرية معبأة بالأفراد ..وأصيبوا جميعا بالذهول عندما اصطدموا بنا، وكانت الشاحنة مفتوحة من الخلف فقذفتها بقذيفة من مدفعي المضاد للدبابات فتطاير المصريون الذين كانوا بداخلها. عدت للخلف فأمر القائد بيرو بالانقضاض عليهم ..كان المشهد بشعا فقد امسك كل جندي اسرائيلي أقرب سلاح اليه واخذوا يطلقون النار ولم يتحرك مصري واحد ..فقد ماتوا جميعا وطار رأس السائق.
"عاموس نئمان" مقدم احتياط بجيش العدو :
أعترف انني لم افكر في أثناء تلك اللحظات ان اتوقف للقبض على اسرى فكنت استبدل خزانات الرشاش كالمجنون وبدون ان اشعر .. طاردنا المصريين وقتلناهم بلا أي قواعد ومن استطاع منهم الهرب فقد افلت بمعجزة. اننا نكرهم جميعا، لقد كنت سعيدا بمذبحة شرم الشيخ التي قتلنا فيها 169 جنديا مصريا وهم يهربون ..لقد زرت منطقة شرم الشيخ عام 1976 وتمكنت من التعرف على الهياكل العظمية لبعض الأسرى الذين قتلتهم بين بعض الصخور على امتداد الطريق الرئيسي ..اننس عيد لرؤية هذه الهياكل العظمية في مكانا لأنها ستظل كالستار الأحمر يذكر المصريين دائما بعدم مضايقتنا في المستقبل. "ميخائيل بازوهو" عضو الكنيست عن حزب العمل اعترف في حديث اذاعي لراديو اسرائيل انه شاهد اثنين من طباخي الجيش الاسرائيلي يذبحان ثلاثة جنود مصريين في وضح النهار "جابرييل براون" صحفي اسرائيلي .. شارك في الحرب ورأى افراد الشرطة العسكرية الاسرائيلية يأمرون أسيرا بحفر قبره واردوه قتيلا فيه ثم سقط آخر معه بنفس الطريقة ... شاهد هذه العملية تتكرر خمس مرات.ولعل أخطر الاعترافات هي التي تتعلق بتجارة الأعضاء ..حيث شكل الأسرى المصريون مستودعا هائلا لقطع الغيار البشرية وكان السماسرة يجنون ارباحا خيالية من بيع الاعضاء في اوروبا واسرائيل.كما كان طلبة الطب هناك يتدربون على العمليات الجراحية على هؤلاء الأسرى.وقد اعترف احد هؤلاء التجار وهو اسرائيلي يعيش في باريس :
لقد رأيت بعيني رأسي عشرات من الأسرى وقد شقت بطونهم امامي بأيدي طلبة الطب الصغار واقشعر بدني لهذه الطريقة البشعة.

"إسحاق رابين"
"ان تهمة القتل سقطت بالتقادم حسب القانون "الاسرائيلي"!!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطبري



المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شهادات علي مقتل الأسري المصريين في 1967   الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:45 am

--------------------------------------------------------------------------------

مذابح جماعية للأسري
الضابط الصهيوني »ارييه بيرو« أكد في صحيفة معاريف الإسرائيلية أنه قام بمعاونة آخرين بعمل مذابح جماعية ضد الأسري المصريين خلال حربي 1956 و1967 ونوه عن تلك الحقائق وكأنه أمر يفتخر به علناً أو كأنه أحد الأبطال الإسرائيليين.
يرصد محمد بسيوني في كتابه »حقن الدم« الانتهاكات الإسرائيلية ضد الأسري المصريين داخل السجون الإسرائيلية من خلال تفاصيل يرويها هؤلاء الأسري، يقول »أحمد. ش« ـ أحد الأسري المصريين عام 1956 ـ إنه أثناء رفع الحظر في قطاع غزة خرج أهالي القطاع لدفن قتلاهم في جنازات جماعية وأثناء توجهه إلي المستشفي لانقاذ الجرحي والمصابين تم القبض عليه وإيداعه في مدرسة تحولت إلي سجن مؤقت وتم نقله إلي أحد المعسكرات الخاصة بهم. ويشير إلي أنه لم يمض سوي أيام قليلة داخل المعتقل وفوجيء بالجنود الإسرائيليين ينادون علي عدد كبيرمن الأسري وتم شحنهم فوق السيارات فهمس أحد الأسري الفلسطينيين له مؤكداً أن هؤلاء في طريقهم إلي طوابير الإعدام وعندما سأل أحد الجنود الإسرائيليين عن مصير هؤلاء الأسري الذين تم شحنهم في السيارات قال له يكفي أنك لاتزال علي قيد الحياة فلا تسأل عن غيرك. ثم تم نقله بعد ذلك إلي معتقل آخر في عكا وقضي فيه شهرين من التعذيب الوحشي وأكد أنه بعد الإفراج عنه حدثت سيول شديدة وشاء الله تعالي أن يكشف جريمة الإسرائيليين العنصرية بأن هذه السيول جرفت مئات من الجثث القادمة من الأراضي التي تحتلها إسرائيل حتي وصلت إلي قطاع غزة وأكد الطب الشرعي الذي فحص الجثث هوية القتلي بأنهم مصريون.
ويضيف »أمين. ع« الذي شارك في حرب اليمن وحرب 1967 أن الجنود الإسرائيليين جمعوا الأسري في مربع من السلك وأنذروهم بأن أي أحد منهم يقول أنا عطشان سيضرب بالنار علي الفور فلم يستطع الأسري التحدث رغم أن آلام العطش والجوع كانت تدمرهم. وبعد يوم تم نقلهم إلي معسكر آخر وتم رسم خط أبيض علي طول المعسكر ومن يتعداه يطلق عليه النار علي الفور. والغريب أنه أكد أن المسئول عن عمليات التعذيب كانت امرأة وكانوا يقومون بكتابة عدة بيانات علي أجسادهم مما أحدث كثيراً من التشوهات لهم. أما عن الطعام فكان عبارة عن قطعة صغيرة من الخبز أو قطعة التوست ولكنه كان يتم توزيع كميات كبيرة عليهم من السجائر فقط

http://www.inbaa.com/modules.php?name=News&file=article&sid=3423
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطبري



المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شهادات علي مقتل الأسري المصريين في 1967   الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:47 am

بعض شهادات الأسرى الناجين

وحول تلك المعاناة والجريمة التي لا تنسى يقول الجندي "معتمد زكي عبد الله" شارك في حرب 1967م بالسرية 33 إشارة التابعة للكتيبة 12 مشاة برقم عسكري 721169 بمنطقة (القسيمة) في سيناء : "بعد أسرنا أخذونا إلى "مطار المليز" وبقينا هناك لمدة أسبوع في مكان واسع.. ثم نقلونا إلى بئر سبع ثم معسكر "عتليت" بحيفا، وأي أسير كان يرفع العصابة الموضوعة على عينيه كانوا يرمونه من السيارة ويضربونه بالنار ويتركونه".


أسرى مصريين

ويضيف: "أثناء وجودنا في بئر سبع كانوا يأمرون الجنود المصريين بالانبطاح على بطونهم ثم يوثقونهم من أيديهم وأرجلهم، ثم تمر عليهم الدبابات تدهسهم ونحن واقفون! ويهددونا بأن مصيرنا سيكون نفس المصير، وفي "مطار المليز" كانوا يفتحون صنابير المياه، وعندما يهرع إليها الجنود المصريون لري عطشهم يقوم "الإسرائيليون" بإطلاق الرصاص عليهم"!

قتل 300 أسير في لحظات

ويضيف الجندي أمين عبد الرحمن جمعة كان جندياً بسلاح المشاة سرية 1 كتيبة 502 اللواء 118 برقم عسكري 550333 ووقع في الأسر في حرب 1967م "بعد أن سلم أفراد اللواء 118 أنفسهم للقوات "الإسرائيلية" أمروهم بخلع ملابسهم العسكرية وأخذوا أسلحتهم، وعندما طلبنا الماء للشرب قال الجنود الصهاينة: الضباط (المصريون) أولاً، فقام الضباط بالوقوف حول المياه في حلقة كبيرة فأطلق الجنود الصهاينة عليهم الرصاص.. ورأيت بعضهم والدماء تسيل منه بغزارة وبعضهم الآخر يتلوى من الألم وبعضهم يحتضر.. لقد استشهد حوالي 300 أسير مصري في ثانية واحدة، وقامت جرافات بدفنهم ثم بدأوا في تصفية صف الضباط وبعدها تصفية من يعرف القراءة والكتابة"!

القتل على الرتب العسكرية



معتمد زكي عبدالله

ويشير الرقيب أمين محمد رمضان "اختلط الضباط المصريون بالجنود، بعد أن نزعوا رتبهم العسكرية ما دفع "الإسرائيليين" لابتكار حيلة لاصطياد الضباط، فحرمونا من الماء لثلاثة أيام في المعسكر ثم أحضروا فنطاس مياه، به حنفيات. وبالرغم من تهديد الرشاشات اندفع الجميع للحصول على شربة ماء لكنهم قالوا: الضباط يشربون أولاً، وبالفعل انطلت الحيلة على الضباط المصريين، وانطلقوا باتجاه الفنطاس، وما إن التقت أفواههم صنابير المياه حتى انهمر سيل الرصاص من المدافع ذاتية الحركة، وأبيدوا جميعاً أمام أعين العساكر.. كان الرعب يتملكنا.. والماء المنهمر يغسل دماء الضباط الشهداء، وفي اليوم التالي فرزوا ضباط الصف، وربطوا أيديهم إلى ظهورهم، ومددوهم على الأرض، وجاءت دبابة، مرت فوق رؤوسهم وهرست أجسادهم مع الرمال.. بعد أيام فوجئنا بالجنود "الإسرائيليين" يطلبون من الجنود المصريين كتابة أسمائهم لتسليمها للصليب الأحمر الدولي، لكن ما إن أمسك الجنود بالورق والأقلام حتى قتلهم القناصة من أبراج حراسة المعسكر، واكتشفنا أنهم فعلوا ذلك للتخلص من كل من يعرف القراءة والكتابة". سادية متوحشة


محمد حمزة مصطفي

ويقول الجندي "محمد حمزة مصطفى عمران" أثناء حرب 67 عمل جندياً بسلاح المشاة اللواء 12 وحدة 37، ووقع في الأسر يوم 6 يونيو 1967 في منطقة البحيرات المرة قرب السويس: "في منطقة جبل "لبني" بسيناء يوم 18 يونيو أمرت القوات "الإسرائيلية" مجموعة من الجنود المصريين بالاستسلام، وكانوا حوالي 150 جندياً من وحدات مختلفة، وبمجرد استسلامهم جميعاً قامت الدبابات "الإسرائيلية" بمطاردتهم ودهسهم مثل العصافير، كما جمعوا الأسرى والمصابين من السرية الطبية في "منطقة عجيلة" بالعريش، وكان عددهم حوالي 12 شخصاً وأمروهم بالنوم على بطونهم.. ثم أطلقوا عليهم الرصاص بطريقة همجية فقتلوا في الحال ودفنوهم جميعاً في نفس المكان".
ويروي الجندي شعبان عبد الستار من سلاح المشاة الكتيبة 8 اللواء الثالث في منطقة رفح بشمال سيناء ووقع بالأسر بعد 3 أيام من نشوب حرب 1956م "أثناء الأسر كان الجنود الصهاينة يفقؤون عيون بعض الأسرى لإرهابنا، ويقولون لنا "من لم يمتثل للأوامر سنقطع رقبته في المعسكر"، كما كانوا يخلعون أظافر الجنود بطريقة وحشية، ومن كان يصرخ كانوا يطعنونه بالسونكي الخاص بالبندقية فيسقط قتيلاً على الفور".ويضيف: أنه هرب من الصهاينة وذهب إلى المستشفى بالعريش لأنه كان مصاباً، وكان المستشفى مليئاً بالمصابين وكان المنظر في غاية الألم، فالمصابون ينزفون وإمكانيات المستشفى ضعيفة، وتبرع الأطباء والممرضات بالدم... وفي صباح اليوم الخامس للمعركة، فوجئنا بميكروفون ينادي أمام باب المستشفى يطلب من جميع الجنود المصابين الخروج إلى ساحة المستشفى، حيث ستقلهم أتوبيسات الصليب الأحمر إلى القاهرة، وخرجت أستطلع الأمر فوجدت سيارتين عسكريتين "إسرائيليتين" وإحدى المجندات الصهيونيات تمسك بالميكروفون وتردد نداء إنسانياً يقول: "نظرا لعدم وجود إمكانيات بالمستشفى فقد تقرر نقل جميع المصابين الآن إلى القاهرة، فتسابق الجنود المصابون وتدافعوا على أبواب العنابر؛ ظناً منهم أنهم سيعودون إلى القاهرة.. وقبل أن أخرج إلى الساحة فوجئت بالمجندات يفتحن نيران مدافعهم الآلية الرشاشة على مئات الجنود المصابين والجرحى فقتلوهم جميعاً وسط صراخ هستيري في منظر رهيب لا يمت للإنسانية بصلة، بعدها ساد صمت رهيب، إلا من ضحكات المجندات الصهيونيات، وهنأن بعضهن البعض على المجزرة، وأنا أراقب ذلك من خلف النافذة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطبري



المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شهادات علي مقتل الأسري المصريين في 1967   الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:48 am

ويقول الأسير الدكتور أحمد شوقي الفنجري في شهادته كان يعمل خلال حرب 1956م بهيئة إغاثة اللاجئين في قطاع غزة، وتم أسره: "بعد تجميعنا في قطاع غزة قاموا بنقلنا لمكان مكشوف في صحراء النقب، وكنا نعيش على علب العدس التي تركها الجيش المصري في العريش، ثم نقلونا لمعسكر عتليت شمالي عكا، وبقينا فيه لمدة 30 يوماً". ويضيف: "أثناء تجميع الأسرى كانوا يقومون بإجبار المدنيين القادرين على حمل السلاح على حفر قبورهم بأيديهم ثم قاموا بإطلاق الرصاص عليهم.. وبلغ عدد الضحايا حوالي 400 قتيل من المدنيين العزل بعد دخول مدينة خان يونس، بالإضافة لضرب مستشفى خان يونس بالقنابل وبطلقات المدافع الرشاشة حتى تحول المستشفى إلى مقبرة جماعية لمن كان فيه من الجرحى والأطباء والممرضات".
الأسير علي عبد الرحمن وقع في الأسر في حرب 67 يوم 24 فبراير 1968م، في أعقاب قيام المقاومة الشعبية بتدمير دبابة "إسرائيلية" في مدخل سوق الخميس في مدينة العريش يروى شهادته قائلاً: "أثناء وجودنا في معسكر بئر سبع وبالتحديد بعد المنخفض بالمنطقة المرتفعة على الجهة الشمالية، كان يتم سحب مجموعة من الأسرى للمنطقة المرتفعة حوالي 4 أو 5 في كل مرة، ويأمرونهم بحفر مقابر لهم ثم يطلقون عليهم الرصاص ويأخذوننا لردم الرمل عليهم، وكانت الإصابات مباشرة في الصدر والرأس والبطن وجميع أجزاء الجسم؛ حيث كانوا يقومون بإطلاق الرصاص بطريقة جنونية وعشوائية". ويضيف: "في مطار العريش كانوا يأخذون الضباط والجنود المصريين إلى حظيرة الطائرات، ثم يطلقون عليهم الرصاص ثم يأمروننا بدفنهم بالجرافات وبعضهم يترك بلا دفن لتأكله الكلاب"!

http://www.almujtamaa-mag.com/detail.asp?InNewsItemID=218962&InTemplateKey=print
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطبري



المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شهادات علي مقتل الأسري المصريين في 1967   الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:48 am

القادة الصهاينة يعترفون بجرائمهم


من أبرز التحقيقات التي نشرت بشكل متكامل على لسان "الإسرائيليين" ما كتبه "الإسرائيلي" "رونيئل فيشر" في جريدة "معاريف" يوم 4-8-1995م... أنه من خلال شهود عيان واعترافات من قاموا بارتكاب تلك المذابح ثبت أن:
القوات "الإسرائيلية" قتلت 49 عاملاً مصرياً، ومثلت بجثثهم قرب "ممر متلا" بسيناء..
تورط الكتيبة 890 مظلات التي كان يقودها العميد "آريية بيرو" نائب "رافائيل إيتان" واللواء التاسع الذي كان يقوده "آرييل شارون" في قتل كل من يصادفهم من عمال أو جنود ألقوا سلاحهم وتم أسرهم..
قتل جنود الكتيبة 890 نحو 300 من عمال إحدى شركات البترول، أثناء مرورهم في شاحنه بالقرب من رأس سدر.
كما لم يجد العميد احتياط "آريية بيرو" أية غضاضة في أن يروى تفاصيل القتل والإعدام والتنكيل بجثث الأسرى المصريين، في حوار لمحرر جريدة "جيروزاليم بوست" "الإسرائيلية" يوم 4أغسطس 1995م.
واعترف العقيد احتياط "دانى وولف" الذي كان جندياً بالكتيبة 890 بمنطقة (الكُنًيسة) بأنه شارك في مذبحة قتل عمال التراحيل المدنيين حيث يقول: "كانوا يرتدون الجلابيب البيضاء، وقال إنهم كانوا يعملون في تعبيد الطرق وكانوا بؤساء يؤدون العمل الصعب في قلب الصحراء ويتأوهون من الجوع والعطش".
وكذلك روى المقدم احتياط "شارون زيف" الذي كان جندياً بالكتيبة 890تفاصيل مذبحة أخرى وقعت أحداثها في رأس سدر لمدنيين مصريين لجريدة معاريف في أغسطس 1995م.
فى أعقاب إثارة قضية المذابح الجماعية للأسرى المصريين أثناء حرب 1956م فتح المؤرخ "الإسرائيلي" "آريية إسحاقى" أستاذ التاريخ في جامعة (بارابلان) ملف مذابح الأسرى المصريين خلال حرب 1967م؛ حيث أكد أن القوات "الإسرائيلية" أجهزت على حوالي 900 من الجنود المصريين الأسرى، وكانت أكبر مذبحة جرت في منطقة "العريش"، حيث أجهزت وحدة "إسرائيلية" خاصة على حوالى 300 جندي مصري وفلسطيني من قوات "جيش تحرير فلسطين" في معسكر واحد، وقال إسحاقي إن "القوة التى أطلق عليها "كوماندو شاكيد" كانت تحت قيادة وزير الإسكان "الإسرائيلي" " بنيامين إليعازر" ووزير الدفاع الحالي وأكد وقوع 6مذابح جماعية أثناء حرب 1967م، أكبرها في "ممر متلا" بسيناء ومدينة "خان يونس" بغزة.
http://www.almujtamaa-mag.com/detail.asp?InNewsItemID=218962&InTemplateKey=print
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد عزت هلال
المدير العام


المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 05/06/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: شهادات علي مقتل الأسري المصريين في 1967   الثلاثاء يونيو 24, 2008 11:35 am

شكرا على الموضوع الجامد ده ايها الطبرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akomam.yoo7.com
الطبري



المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شهادات علي مقتل الأسري المصريين في 1967   الخميس يونيو 26, 2008 10:20 am

علي فكرة يا أخ محمد الموضوع موجود منذ فترة علي منتدي جديدة المنزلة ................وكنت أتمني أن تعلق عليه .......لكن منتدي أخبار الأمم شغلك كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شهادات علي مقتل الأسري المصريين في 1967
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تحطيم الالهة.. قصة حرب يونية 1967 .. عبد العظيم رمضان .. الجزء الثانى
» البلدية في القانون الجزائري
» تحقيق عن زيارة أم كلثوم لباريس في نونبر 1967 من خلال المصادرالفرنسية
» الثورة التحريرية الكبرى
» أدباء فلسطين المحتلة يجيبون عن هذا السؤال هل تحـــــرر الأدب الفلسـطيني من «تابوهـــات» النكبة؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أخبار الأمم :: منتيات تاريخ العرب الحديث :: تاريخ مصر والسودان-
انتقل الى: