أخبار الأمم

منتدى أخبار الأمم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدولة المرينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماءالعينين
Admin


المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 11/06/2008

مُساهمةموضوع: الدولة المرينية   السبت يونيو 14, 2008 5:36 pm

حكم المرينيون المغرب بعد سقوط الدولة الموحدية و المرينيون ينتسبون الى مجموعة قبائل زناتة كان أول ظهورهم كجنود متطوعين في الجيش الموحدي لكنهم مافتئوا ان استولوا على السلطة خاصتة مع ضعف الدولة الموحدية.
لم يستطع المرينيون بسط سيطرتهم على كامل اراضي الدولة الموحدية، غير أنهم استطاعوا توحيد المغرب الاقصى و العبور الى الاندلس بغية الجهاد خاصة مع تنامي الاطماع الاسبانية و البرتغالية في احتلال الاندلس و العبور الى الشواطئ المغربية كما عرفت الدولة المرينية تطورا عمرانيا و ثقافيا (خاصة في زمن اوذبي عنان المريني).
من جهة اخرى و لغياب الشرعية الدينية حاول المرينيون التقرب من الاشراف الادارسة و اظهار المحبة لهم ( بناء ضريح للمولى ادريس) و احياء الاحتفالات بالمولد النبوي.....
هذه مقدمة موجزة عن الدولة المرينية و ساحاول من خلال النصوص لتالية و المقالات التي جمعت من الشبكة التطرق للموضوع بشكل اعم


النص الاول تعريف بالدولة المرينية


لم يتوفر المرينيون على القوة والنظام اللذين كانا لدى الموحدين، وهذا من الأسباب التي جعلت بني مرين لا يستطيعون استعادة المملكة الموحدية بشمال إفريقيا والأندلس، وإنما توزعت هذه الإمبراطورية بين الحفصيين بتونس وبني عبد الواد بالجزائر. أما في الأندلس فقد تقاسم معظم القواعد الإسلامية بها القشتاليون والقطلانيون، وآلت رقعة صغيرة في الجنوب إلى بني الأحمر ابتداء من سنة 629- 1231.
وبهذا لم يبق قارا للمرينيين سوى المغرب الأقصى الذي ابتدأ ظهورهم به أواخر سنة 613/ (1) 1216 أيام الأمير الأول عبد الحق بن محيو، ثم قامت الدولة بصفة حقيقية سنة 616- 1219، في عهد عثمان بن عبد الحق (2)، وفي ثاني محرم 668- 1269، استولى يعقوب بن عبد الحق على مدينة مراكش حيث انقرضت الدولة الموحدية (3)، ومن بعد هذا الحادث أخذ يعقوب يتلقب بأمير المسلمين بدل لقب "المير" الذي كان يدعى به (4)، لما كان هو ومن تقدمه من المؤسسين الأولين يقيمون الدعوة للموحدين ثم للحفصيين القائمين بتونس(5). ثم تابع يعقوب الاستيلاء على ما تبقى من الجهات خارجا عن نفوذه إلى أن اتسق له سائر المغرب الأقصى، بما في ذلك المغرب الشرقي والساقية الحمراء(6)، مع سبتة التي أبقاها في ولاية العزفيين مقابل ضريبة سنوية للخزينة المغربية (7)، ثم اندمجت- بعد- في حظيرة الوطن الكبير أواخر عهد أبي سعيد الأول سنة 728/ 1328 (Cool.

1- امتدادات الدولة المرينية
وقد امتدت المملكة المغربية أيام أبي سعيد هذا في الجنوب إلى معاقل الصحراء وقصور توات وتيكورارين وتنمطيت (9). كما امتد المرينيون في فترات خارج المغرب الأقصى، فامتلك يعقوب الأندلس 53 مسورا مابين مدن وحصون، زيادة على القرى والبروج التي تزيد على 300 (10)، وكان الحد بينه وبين المملكة النصرية هو حصن ذكوان بمقربة من مالقة (11). كما أن يوسف بن يعقوب بسط نفوذه على نواحي كثيرة من القطر الجزائري (12)، وفي بعض أيام أبي الحسن توحد المغرب العربي تحت قيادته من السوس الأقصى إلى مسراته قرب الحدود المصرية، زيادة على انفساح هذه المملكة إلى (رندة) بالأندلس (13). وفي أيام أبي عنان بن أبي الحسن برقت بارقة لاستعادة وحدة المغرب العربي ثم سرعان ما خبت(14).
أما الفترة الواقعة بعد عهد أبي عنان إلى نهاية الدولة فلم يحدث فيها امتداد منظم نحو شرق المغرب، ولا يستثنى من هذا سوى غارات عابرة ارتجلها ملوك وحكام مرينيون (15). وقد امتدت قوة الدولة المرينية حتى أيام أبي الحسن، ثم أخذت في التراجع تأثرا بعدة عوامل: فهناك الضعف الذي نزل بالجيش بعد موقعتي طريف (16) والقيروان (17)، حيث انقطع العبور المريني إلى الأندلس، وفشلت محاولة استعادة الإمبراطورية الموحدية في شمال إفريقيا.

2- تراجع الدولة المرينية في الأندلس
وهناك- بدا تفوق دولتي إسبانيا والبرتغال في القوى البحرية والبرية(18)، وهناك- مرة ثالثة- العواقب الخطيرة التي نجمت عن وباء 749/ 750-1348، وفي المقدمة(19) وصف دقيق لآثار هذا الوباء الذي أصاب المغرب والشرق معا، وفيما يخص عواقبه في الأمم الغربية، يذكر ابن خلدون أنه "تحيف الأمم، وذهب بأهل الجيل، وطوى كثيرا من محاسن العمران ومحاها، وجاء للدول على حين هرمها وبلوغ الغاية من مداها، فقلص من ظلالها، وقل من حدها، وأوهن من سلطانها، وتداعت على التلاشي والاضمحلال أحوالها، وانتقص عمران الأرض بانتقاص البشر فخربت الأمصار والمصانع، ودرست السبل والمعالم، وخلت الديار والمنازل، وضعفت الدول والقبائل، وتبدل الساكن ! "
هكذا يصف ابن خلدون عواقب هذا الوباء التي ساوقت- بالمغرب- ضعف القوة المرينية وتفوق جيرانها، فكان من ذلك كله التراجع الذي نزل بالدولة، والذي لم يظهر كثيرا في أيام أبي عنان، وإنما ظهر بعد وفاته، حيث دخلت الدولة في فترتها الثانية.
وقد كان من نتائج ضعف الدولة في هذه الفترة أن تعرض عدد من الملوك المرينيين للحجر من طرف الوزراء أو الحجاب(20) ، كما صار للملك النصري محمد الغني بالله تدخل في سياسة المغرب الداخلية أثناء هذا الدور(21)، مما أدى إلى إضافة سبتة للأندلس واقتطاعها من المغرب(22) الذي استطاع أن يسترجعها- بعد- لحظيرته(23)، وفي هذه الفترة- أيضا- تنازل الوزير المتغلب عمر بن عبد الله الياباني عن مدينة رندة بالأندلس لفائدة الغني بالله ابن الأحمر وقت عزله عن الملك وفراره، وذلك أواخر سنة 762- 1360 (24)، وبعد هذا تم للغني بالله- بعد عودته إلى ملكه- الاستيلاء على جبل طارق فمحا بذلك دعوة بني مرين مما وراء البحر(25).
ومن العواقب الوخيمة لهذا الانحلال أن تعرض المغرب أواخر العهد المريني لاحتلال بعض شواطئه فاستولى البرتغال على مدائن سبتة 818/ 1415(26) وقصر مصمودة القصر الصغير(27) 863- 1458 ثم طنجة 869- 1364(28) وهو التاريخ الذي انتهت فيه الدولة المرينية في 27 رمضان بعدما استمرت 253 عاما.

3- إنجازات الدولة المرينية
وكانت عاصمة الدولة المرينية هي فاس التي ابتنى يعقوب بن عبد الحق غربيها المدينة البيضاء "فاسا الجديد (29)" مقر الجهاز الحكومي للدولة. وإلى جانب العاصمة المركزية توجد مدن أخرى بمثابة عواصم ثانوية، ولهذا ابتنى بها الملوك المرينيون قصبات خاصة، فقد أسس يعقوب بن عبد الحق القصبة المرينية شرق مدينة مكناس (30) ، وبالأندلس ابتنى نفس الملك البلد الجديد على الجزيرة الخضراء(31) وهو الذي يسميه ابن مرزوق (32) "البنية" وبنى يوسف بن يعقوب مدينة "المنصورة" بجوار تلمسان(33) ثم بنى أبو سعيد الأول على سبتة: القصبة المسماة "أفراك (34)" وجدد أبو الحسن بنيتي تلمسان وسبتة حيث أطلق على كل واحدة منهما اسم "المنصور"(35) . أما أهم المدن المغربية في العهد المريني فهي حسب مركزها الاقتصادي آنذاك:
فاس ومراكش، سجلماسة، مكناس، سبتة، آسفي وأنفا، وسلا والرباط، طنجة وتازى، أغمات، أزمور(36) .
وبالرغم من كون المرينيين لم يوفقوا في تحقيق كل برامجهم فإن أهمية عصرهم تبدو في الطابع القار الذي طبع به المغرب في كثير من مظاهره: فإلى العصر المريني يعود التنظيم الجديد لشمال إفريقية حيث تأسست الدولة المغربية تأسيسا جديدا. وإلى هذا العصر يرجع استقرار كثير من العادات والتقاليد المغربية وتنسيق التشريع المغربي.
وأيضا تتجلى قيمة هذا العصر في العمل القيم الذي أسهم به المغرب- حكومة وشعبا- في بعث الحضارة الإسلامية بعدما كادت تقضي عليها عواصف الحروب الصليبية في الغرب(37)، وفي الشرق الذي أصيب- أكثر- بكارثة النسف التتري لسائر مظاهر الحضارة والعمران في أكثر جهاته(38). وأن هذه العواصف التخريبية التي طافت بالمغرب والمشرق معا كانت أحد الأسباب لقصور الحضارة المرينية عن الحضارة الموحدية.

4- مزايا هذا العصر
ومن مزايا العصر المريني أنه استطاع أن يؤخر كارثة الأندلس بنحو قرنين من الزمن لما بذل المغرب من دفاع مجيد عن الأندلس. وبعد هذا فإن المغرب مدين لعظماء المرينيين بما قاموا به من إنعاشه بعد الخراب والفوضى اللذين خيما على ربوعه في أعقاب العصر الموحدي حيث انتكست الحضارة المغربية انتكاسا. وقد كان أول ما بدأوا به هو إعادة إقرار الأمن بالمغرب، قال في "البيان المعرب" (39) لما ذكر قيام بني مرين: "... فما قدموا عملا من الأعمال قبل تمهيد البلاد، والضرب على أيدي أهل الضرر والفساد، فأمنوا السبل، وسدوا الخلل، فاتسعت أحوالهم، وانبسطت آمالهم، فصار أهل تلك البلاد يعظمونهم غاية الإعظام، ويعاملونهم بالبر والإكرام". وبعد استقرار الأمن بالبلاد أخذوا في تنفيذ برامجهم في الدفاع عن الأندلس، وقد كان نجاحهم- أكثر- في تشجيع العلم وإقامة معالم العمران. وبذلك كله حققوا كثيرا من الآمال التي كان المغاربة يعلقونها على هذه الدولة الجديدة..


الهوامش:
(1) - "الذخيرة السنية" ص25 – "روض القرطاس" ص205.
(2) - "الذخيرة السنية" ص35- "روض القرطاس" ص207.
(3) - "الذخيرة السنية" ص133.
(4) - المصدر الأخير ص134.
(5) - "المقدمة" لابن خلدون- المطبعة البهية بمصر ص200.
(6) -"الذخيرة السنية" ص98- "روض القرطاس" ص214- "العبر" ج7 ص206.
(7) -"الذخيرة السنية" ص98- "روض القرطاس" ص214.
(Cool -"العبر" ج7 ص247.
(9) - المصدر الأخير ج7 ص244.
(10) -"الذخيرة السنية" ص 98.
(11) - "روض القرطاس" ص284.
(12) - المصدر الأخير ص284.
(13) -"العبر" ج7 ص270.
(14) -المصدر الأخير ج7 ص296/ 298/ 301/ 302.
(15) - نفس المصدر ج7 ص302/ 303/ 311/ 328/ 348/ 349/ 361/ 362.
(16) - هي موقعة "ريو سالادو" التي يقول عنها ابن الخطيب في الإحاطة: (وبالجملة فهذه الواقعة من الدواهي المعضلة الداء والارزاء، التي تضعضع لها ركن الدين بالمغرب وقرت لها عيون الأعداء) "شذرات الذهب" ج6 ص128، ومن بين المصادر التي تحدثت عن هذه الموقعة "العبر" ج7 ص261/ 262.
(17) - من المصادر التي تحدثت عن موقعة "القيروان" "العبر" ج7 ص273/ 276.
(18) - الاستقصا ج2 ص155/ 156.
(19) - ص27.
(20) -انظر العبر ج7 ص299/ 312/ 317/ 336 مع الاستقصا ج2 ص144/ 150.
(21) - العبر ج7 وبالخصوص: ص349 مع الاستقصا ج2 وبالخصوص ص: 134.
(22) - العبر ج7 ص350.
(23) - المصدر الأخير ج7 ص 354.
(24) - نفس المصدر ج7 ص 317.
(25) - نفس المصدر ج7 ص 339.
(26) - الاستقصاء ج2 ص 147.
(27) - المصدر الأخير ج2 ص 149.
(28) - نفس المصدر ج2 ص 150.
(29) - الذخيرة السنية ص 186/ 187- روض القرطاس ص 232- العبر ج7 ص195.
(30) - الذخيرة السنية ص188- روض القرطاس ص295.
(31) - روض القرطاس ص264/ 273.
(32) - "المسند الصحيح الحسن" الباب الأول.
(33) - روض القرطاس ص54- العبر ج7 ص221.
(34) - العبر ج7 ص247.
(35) - انظر المسند الصحيح الحسن- الباب الخمسون.
(36) - قطعة من "مسالك الأبصار" لابن فضل الله العمري تشتمل على قسم الممالك من الكتاب، وتقع أول مجموع، ورقة 106 ب- "نسخة خاصة".
(37) - في خصوص الكتب العلمية يسجل في "الذيل والتكملة" أثناء ترجمة أبي المطرف ابن عميرة: أن المسيحيين ابتذلوا ذخائر دواوين العلم أثناء استيلائهم على قرطبة وكثير من بلاد الأندلس سواها "نسخة المكتبة الملكية" بالرباط ج1 رقم 269.
(38) - من المصادر التي تحدثت عن غارة التتر وآثارها "الكامل" لابن الأثير ج12 ص137/ 139/ 145. وقد عاصر مؤلفه هذه الحادثة، وانظر- أيضا- الذخيرة السنية ص55، وتاريخ الدولتين الموحدية والحفصية للزركشي ص26.
(39) - ج4 ص408- الطبعة الأولى بتطوان.


محمد المنوني
(مجلة دعوة الحق، العدد الثالث، السنة الثامنة: عام 1965)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد عزت هلال
المدير العام


المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 05/06/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: الدولة المرينية   السبت يونيو 14, 2008 5:42 pm

شكرا على الجهد الواضح فى المنتدى أخى ماء العينين

فنحن فى مصر مفتقرين إلى معرفة تاريخ المغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akomam.yoo7.com
ماءالعينين
Admin


المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 11/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدولة المرينية   السبت يونيو 14, 2008 5:44 pm

نص اخر منقول
من الموقع
http://forum.oujdacity.net/oujda-dis...n-4279-15.html
نتابع مع المؤرخ الدكتور عبدالهادي التازي

ولم يكن غريباً علينا أن السلطان المريني أبا الحسن علي بن السلطان أبي سعيد عثمان بن أبي يوسف يعقوب بن عبد الحق، واسطة عقد الدولة المرينية وأحد سلاطينها الأجلاء ـ المتوفى بجبل هنتاته جنوب المغرب يوم 27 ربيع الأول 752 (1352) ـ أن نجد هذا السلطان يقوم بعملية جرد لجميع الشرفاء القرباء والبعداء، ويبعث بقاضي الحضرة الفاسية العالم الاكبر، السفير الاجل ابا سالم ابراهيم بن ابي زيد عبد الرحمن بن ابي يحيى التازي، يبعث به لسائر اطراف البلاد مميزاً لأعيانهم ومختبراً لأنسابهم الى ان اتم جرداً لأمير المؤمنين يستوعب سائر الانساب والاحساب...

وقد اقتدى السلطان ابو سالم بن ابي الحسن بوالده فقام بدوره بتفقد الاشراف وجمع شملهم وتعهدهم بالصلات، بل وجعل عليهم نقيباً يحمي حقوقهم ويرعى منزلهم، وكان هذا النقيب هو ابو عبد الله بن محمد بن محمد بن عمران بن عبد الواحد بن احمد بن علي بن يحيى(2) .

والحقيقة ان الملوك المغاربة اقتدوا في هذا الصنيع بما هو معروف عند العلامة الماوردي المتوفي سنة (450 هـ 1058) في تأليفه «الاحكام السلطانية والولايات الدينية»(3) الذي خصص الباب الثامن من كتابه للحديث عن انشاء النقابة على ذوي الأنساب...

لقد كان الماوردي صريحاً في نمييز أهل البيت عن غيرهم لدرجة انه افاد انه اذا تنازع احد من آل ابي طالب مع احد ينتمي الى غيرهم من العباسيين مثلاً فإنه لا تجب على احد منهما الاجابة لحكم غير حكم نقيبه، الى آخر ما جاء في الباب من فقه جدير بالعودة اليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماءالعينين
Admin


المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 11/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدولة المرينية   السبت يونيو 14, 2008 6:02 pm

بعد ضعف الدولة المرينية و تشتتها و من ثم سقوطها على يد الوطاسيين وهم برابرة من زناتة قدموا من الجنوب الى الريف المغربي و حظيوا بمكانة لدى بني مرين للقرابة التي بينهم فكانوا حجابا و وزراء في
أواخر حكم المرينيين استولوا على الحكم.
تزامن ظهورهم مع احتلال الايبيريين للشواطئ المغربية و صراعهم مع بعض الفرق الصوفية وكذالك ظهور الدولة السعدية مما جعل فترة حكمهم قصيرة و غير مهمة مقارنة مع الاسر التي تعاقبت على حكم المغرب .
ولعل ما يحسب للدولة المرينية رغم قلة انجازاتها العسكرية و السياسية مقارنة بالدولتين المرابطية و الموحدية فإنها امتازت بما يلي:
- النهضة العمرانية و الثقافية التي شهدها المغرب خاصة في احياء مدرسة القرويين و انشاء مدارس أخرى.
-استمالة العامة بالتقرب من الزوايا و الاحتفاء بالمولد النبوي و اعادة الشرفاء الادارسة و اكرامهم " تعويض النسب البربري للدولة المرينية".
-محاولتهم جاهدين في مقارعة الاسبان و البرتغال وفي الاندلس خاصة بعد استنجاد بني الاحمر بهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ببيك
زائر



مُساهمةموضوع: معلؤمات عن اؤلاد عريف بن يحي   الأربعاء يناير 26, 2011 6:57 am

شكرا علئ المعلؤمات المقدمة اؤد معر فة بعص المعتؤمات عن اؤلاد عريف بن يحي في تلك فترة ومن اين اصلؤلهم Question
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدولة المرينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أخبار الأمم :: منتدي التاريخ الإسلامي :: بلاد المغرب والأندلس-
انتقل الى: