أخبار الأمم

منتدى أخبار الأمم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأمويون في ميزان التاريخ, حكايات عن الامويون تاريخ وثائقى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
medo



المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 09/06/2008
العمر : 31
الموقع : www.7areef.net

مُساهمةموضوع: الأمويون في ميزان التاريخ, حكايات عن الامويون تاريخ وثائقى   الإثنين يونيو 09, 2008 12:06 pm

ينتسب الأمويون إلى
أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وفي عبد مناف يلتقي بنو أمية مع بني هاشم،
وكان بنو عبد مناف يتمتعون بمركز الزعامة في مكة، لا يناهضهم فيه أحد من
بطون قريش.. وجميع قريش تعرف ذلك وتسلم لهم الرياسة عليها(1).وكانوا وحدة
واحدة في اقتسام السلطة في مكة مع بني عمهم عبد الدار بن قصي، الذي فضله
والده على سائر أبنائه، رغم شرفهم عليه، وجعل له الحجابة واللواء والسقاية
والرفادة..وكان زعيمهم في هذه المحاولة هو عبد شمس، أبو أمية، إذ كان أسن
بني عبد مناف، وتفرقت قريش على ذلك بين فريقين، عبد مناف وعبد الدار..ثم
تداعوا إلى الصلح على أن يعطوا بني عبد مناف السقاية والرفادة، وأن تكون
الحجابة واللواء والندوة لبني عبد الدار، فولي الرفادة والسقاية هاشم بن
عبد مناف، وذلك أن عبد شمس كان رجلاً سفاراً، قلما يقيم بمكة، وكان مقلاً
ذا ولد، وكان هاشم موسراً .. وهكذا كانت السلطة في مكة عبارة عن مراكز
نفوذ تقررها الأهمية الاقتصادية، دون أن يكون لأسرة ما أو زعيم ما السيادة
الكاملة على غرار ما كان لقصي زعيم قريش الأول .اشترك بنو عبد مناف معاً
في جهودهم لتنظيم التجارة بين مكة وما حولها ، وصاروا يداً واحدة تتحرك في
تفاهم وتآلف، فلما ماتوا رثاهم الشعراء معاً، دون تفريق بينهم تماماً كما
كانوا يمتدحونهم معاً ..وهكذا تقتضي طبيعة الحياة العربية في الجاهلية أن
يتناصر أبناء الأب الواحد، وأن تجتمع كلمتهم ما وجدوا إلى ذلك سبيلا .وأما
الروايات التي تزعم وجود عداء مستحكم بين بني هاشم وبني عبد شمس وأميه قبل
الإسلام، فهي واهية الأسانيد، لا تثبت، فهي تروي أن هاشماً وعبد شمس ولدا
ملتصقين ففصل بينهما بالسيف، فكان بين أبنائهما الدماء لأجل ذلك ، فهذه
رواية لقيطة ليس لها راوي، تفوح منها رائحة الأسطورة والخيال، ويكذبها ما
رواه ابن اسحاق من أن عبد شمس كان أسن بني عبد مناف والروايات التي تروي
أن منافرات حدثت بين هاشم وأمية بن عبد شمس، وبين عبد المطلب بن هاشم وحرب
بن أمية ، وكلتا الروايتين ترويان عن هشام الكلبي وهو راوية شيعي كذاب
يرويهما كلتهما عن رجال مجهولين لا يعرف أسماءهم .وهذه الروايات رغم سندها
المعتل , ومتنها المصطنع كانت صدى لكل ما شيع من صراع بين بني أمية وبني
هاشم , هذا الصراع الذي حاول الرواة أن يجعلوا له سنداً تاريخياً ثابتاً،
رغم أن العلاقة بين القبيلتين كانت طيبة , يقول ابن خلدون : كان لبني عبد
مناف في قريش جمل من العدة والشرف لا يناهضهم فيها أحد من سائر بطون قريش:
وكان فخذاهم بنو أمية وبنو هاشم هما جميعاً ينتمون لعبد مناف، وينتسبون
إليه، وقريش تعرف ذلك وتسأل لهم الرياسة عليهم .. يقول معاوية بن أبي
سفيان رضي الله عنه وقد سئل: أيكم كان أشرف أنتم أم بنو هاشم؟ فأجاب: كنا
أكثر أشرافاً وكانوا هم أشرف، وكان فيهم عبد المطلب , ولم يكن فينا مثله،
فلما صرنا أكثر عدداً وأكثر أشرافاً، ولم يكن فيهم واحد كواحدنا، فلم يكن
إلا كقرار العين حتى قالوا: منا نبي، فجاء نبي لم يسمع الأولون والآخرون
بمثله، محمد صلى الله عليه وسلم، فمن يدرك هذه الفضيلة وهذا الشرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
karem2001



المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 06/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأمويون في ميزان التاريخ, حكايات عن الامويون تاريخ وثائقى   الأربعاء يونيو 11, 2008 2:51 pm

العصر الاموى من ازهى العصور الاسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماءالعينين
Admin


المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 11/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأمويون في ميزان التاريخ, حكايات عن الامويون تاريخ وثائقى   السبت يونيو 21, 2008 7:32 am

بعد مقتل عثمان بن عفان و تولي علي بن أبي طالب الخلافة " رضي الله عنهم" خرج معاوية بجند الشام مطالبا بالقصاص من قتلة ذي النورين عثمان بن عفان و كان ذالك مقدمة ما يعرف تاريخيا بالفتنة و التي انتهت بمقتل علي بن أبي طالب من طرف الخوارج و مبايعة الحسن بن علي الذي تنازل عن الحكم لمعاوية لتنتهي الفتنة و تصتلح الطائفتان مصداقا للبشارة التي بشر بها ارسول الكريم في حق سيد شباب الجنة الحسن بن علي ........
تولى معاوية بن أبي سفيان الحكم لتبدأ حقبة الدولة الأموية التي كان أول دولة ملكية عضدية في الاسلام بعد أن كان الحكم راشديا شوريا ......
توفي معاوية و تولى بعده يزيد الحكم و عرفت فترة يزيد قلائل كثار و عاشت الامة في ظل التفرقة فقد خرج الحسين و استشهد في كربلاء ثم خرج عبد الله بن الزبير و بايعه اهل اليمن و العراق و حصرت دولة بي امية الشام و بعد وفاة يزيد بويع ابنه لكنه لم يطل فتنازل لحكم مروان بن الحكم الطريد و هو رجل بلغ السبعين غير أن حكمه لم يدم فلوفاته و بعده بويع ابنه عبد الملك الذي رد الامور الى نصابها فقضى على حكم الزبيريين و دخل العراق و استتب له الحكم لتبدأ الفترة الزاهرة من حكم بني مروان...............
بعد عبد الملك حكم ابناءه تباعا الوليد فسليمان فابن أخيه عمر بن عبد العزيز الذي اعاد بحكمه الناس الى زمان الخلافة الراشدة لعدله ثم تولى يزيد و هشام و بعد وفاة هشام دخلت الدولة الاموية في مرحلة التدهور خاصة مع خروج الدعوة العباسية في المشرق.
هذا باختصار سيرة حكم بني أمية كتبتها و أتمنى أن تكون بداية لمن يقرأها في البحث ع تاريخ دولة بني أمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
medo



المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 09/06/2008
العمر : 31
الموقع : www.7areef.net

مُساهمةموضوع: رد: الأمويون في ميزان التاريخ, حكايات عن الامويون تاريخ وثائقى   الأحد يونيو 29, 2008 2:45 pm

مشكور على الاختصار الجميل وارجو ان ينتفع بها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
 
الأمويون في ميزان التاريخ, حكايات عن الامويون تاريخ وثائقى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أخبار الأمم :: منتدي التاريخ الإسلامي :: الدولة الأموية والعباسية-
انتقل الى: