أخبار الأمم

منتدى أخبار الأمم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
medo



المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 09/06/2008
العمر : 31
الموقع : www.7areef.net

مُساهمةموضوع: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   الإثنين يونيو 30, 2008 6:49 am

سؤال يجول بفكري منذ عدة سنين ... من أين أتت اللغة و كيف تنوعت و هل التشابه في لفظ عدة كلمات بين لغات مختلفة قواعدا و كتابة يدل على ان لها أصل مشترك او انها تأثرت ببعضها ....

و لكن السؤال الذي جال ببالي أكثر من غيره .. هو اي لغة تكلم بها آدم ( ابو البشر و أولهم ) و خصوصا انه من المعلوم بحسب القرآن الكريم انه قد تعلم الأسماء كلها و الأسماء تعني انه تعلم لغة ما علمها الله له ....

لن اطيل الكلام .. سأنقل لكم ما قرأت و نفتح باب النقاش و الاضافة و التعديل لمن يهتم بالموضوع و لمن لديه معلومات مفيدة يطلعنا عليها .....

حيث ظهر مؤخرا كتاب جيد ولم للاسف يتم مناقشتة فى المنتدى وهذا ما تعجبت له حيث انة اثار العالم كلة حول مواضيعة ... فارجو من الجميع المشاركة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
medo



المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 09/06/2008
العمر : 31
الموقع : www.7areef.net

مُساهمةموضوع: رد: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   الإثنين يونيو 30, 2008 6:50 am

واسم الكتاب هو :

"الهيروغليفية تفسّر القرآن - شرح ما يسمى بالحروف المقطعة"

لمؤلفه سعد عبد المطلب العدل والناشر مكتبة مدبولي


يقول الكاتب : (فمن قائل بأن هذه الحروف هي أسماء الحروف الهجائية ، وآخر يقول : إنها أسماء للسور ، وثالث يقول : إنها إعجاز على أنها حروف الكلام ، ورابع يقول إنها أسماء الله تعالى ، وخامس يذكر لنا أنها اختصار ومفتاح لأسماء وسادس يقول بانها أقسام .

ونحن نرى بعد ما فتح الله علينا بفضله ما يلي :

إن هذه الرموز ليست هي حروف المعجم وإن تشابه البعض منها ، فالمعروف ان حروف المعجم عددها يبلغ 28 حرفا بل وربما 29 ، والحروف التي ذكرت في أوائل السور لا يزيد عددها على 14 ، وإن قلنا أن الم تشابهت مع الألف واللام والميم في شكلها ونطقها فإن الر : يتشابه فيها الألف واللام ، أما ر ففي القراءات هي ر مفتوحة وليست راء ، وفي كهيعص يتشابه الكاف ، ولكن هيع لا تتشابه حيث تقرأ هاي عيين ، فهذا ليس النطق الصحيح للهاء والعين ، أما طـه فهي ليست حروف الهجاء طاء هاء ، وطس ليست طاء سين ، وفي يـس ليست ياء سين ، إنما ياسين . أما في حـم فلو كانت حروف الهجاء لنطقت : حاء ميم ، وكذا عسق فهي تقرأ عيين . اما من ناحية إعرابها فنحن لا نرى في القراءات أي تنوين لها ، فلو كانت هي من حروف الهجاء لنونت مثلا ولقلنا : بدلا من ألف لام ميم ألفٌ لامٌ ميمٌ بالتنوين ، وهذا ليس الحال هنا . وعلى هذا فهي ليست حروف الهجاء ولا هي أسماؤها .

أما من يقولون بأنها أسماء للسور فنقول لهم : إن الاسم يطلق ليميز المسمى عن باقي الأشياء حتى لا تختلط . فكيف نسمي سورة البقرة مثلا سورة ألم وكيف نميزها عن سورة آل عمران أو سورة لقمان أو غيرها (وهي تبدأ بنفس الرمز) ، أو كيف نميز الحواميم عن بعضها لو تسمت كلها حم ، وكذا في الطواسين . وبناء عليه لا يصح هذا الفرض أيضا .

ولمن يقولون إنها وردت لتدل على إعجاز ، فإننا نقول لهم : من ناحية انها إعجاز فهي وللحق كذلك ، ولكن ليس لأنها حروف الهجاء بل لأسباب أخرى سنعرض لها خلال البحث .

ولمن يقول أنها أسماء الله تعالى ، فإنه لا توجد أي إشارة لا في القرآن ولا في السنة في هذا الاتجاه ، ولا حتى في سياق الآيات التي وردت فيها توجد أي احتمالية لهذا ، فيبقى هذا الادعاء مجرد ادعاء حتى نثبت عدم صحته من خلال فصول كتابنا هذا (لا يزال الكلام للمؤلف) .

وأما الذي يقولون بأنها مفتاح واختصارات لاسم الله تعالى أو لنبيه . . . إلخ ، فنقول لهم هذا الكلام يفتح لنا باب الاحتمالات لما قد يكون مختصرا بعدد كلمات اللغة العربية طالما لم يقم دليل على صحة ما نفترض ، وحيث إن أصحاب هذا الاتجاه لم يقدموا ولو دليلا واحدا يثبت صحة ما يقولون ، فتبقى فرضيتهم كما هي في عداد الفرض ونظرية الاحتمالات .

واما من يقولون بأنها أقسام أقسم الله تعالى بها ، فذلك من أبواب النحو ، وسنرد على ذلك في كل سورة على حدة .

بعد هذا العرض الوافر للاتجاهات المختلفة في تفسير هذه الرموز وبعد الرد المختصر عليها (سنعرض لتفسيرات وتأويلات أخرى عرضها بعض المفسرين ، مع تفسير كل سورة ، ونرد عليها بالنقد والتفنيد بعين العقل والمنطق كل في حينه) .

نقول بعد كل هذا : إن النظرية التي تعتبر هذه الرموز حروفا قد بدأت تضعف وتتهاوى ، بل إن الافتراضات التي تحيلنا إلى أشياء غيبية أخذت الآن في الوهن والانحسار ، لا لشيء إلا لأن تفسيرا علميا أصبح ملحا وضروريا .

والفرضية المقابلة - ولا أقول المضادة - تلخص نفسها الآن وتتبلور في كون هذه الرموز ليست حروفا على الإطلاق .

إذن :

الفرضية القديمة : هذه الرموز هي حروف الهجاء .

فرضـــــــــــيـتنا : هذه الرموز هي كلمات وجمل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
medo



المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 09/06/2008
العمر : 31
الموقع : www.7areef.net

مُساهمةموضوع: رد: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   الإثنين يونيو 30, 2008 6:50 am

منهج البحث

روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود قال : قال النبي (صلعم) من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف , وميم حرف - صدق رسول الله (صلعم) . والمتأمل في معنى ودلالة الحديث الشريف لا بد وأن يكوون لفت نظره تلك الجزئية : لا أقول الم حرف : فمن البديهيات أنها ليست حرفا واحدا وإنما ثلاثة أحرف (إذا اعتبرنا أنها حروف الهجاء) فماذا يقصد الرسول الكريم من قوله إذن : لا أقول الم حرف ، إلا إذا كان يقصد بكلمة حرف معنى آخر غير مسمى حرف الهجاء ، فهل تعني كلمة - حرف - معنى غير ذلك ؟؟ لننظر في المعجم :

ففي "لسان العرب" من معاني كلمة حرف : حرف من حروف الهجاء ، الأداة التي تسمى الرابطة ، القراءة التي تقرأ على أوجه ، والحرف في الأصل الطرف والجانب ، والحرف : الكلمة - يقال هذا الحرف ليس في لسان العرب ، والحرف : اللغة واللهجة ومنه الحديث الشريف (نزل القرآن على سبعة أحرف) .

وعلى هذا تكون الرموز التي تبدأ بها السور هي كلمات وجمل : ولما وجدنا أن هذه الكلمات لا تؤدي إلى معنى من المعاني في اللغة العربية كان لزاما علينا ان نبحث في لغة أخرى من اللغات القديمة أو المعاصرة للغة القرآن .

ولكن هل كل اللغات على وجه البسيطة معنية بهذا الأمر ؟!! .

لقد اختص الله عزّ وجل منطقتنا وهي قلب العالم بكل الرسالات السماوية ، فهل كل لغات المنطقة معنية بالأمر ؟ وهل كل لغات المنطقة مقدسة ؟

بالطبع لا ، فاللغة المقدسة هي تلك التي تنزلت بها رسالة على رسول ، أو نبوة على نبي ، واكتسبت قدسيتها من باب أن الله تعالى خاطب بها الأنبياء والرسل وسائر البشر الذين ما تنزلت الرسالات إلا من أجلهم ومن أجل هدايتهم ودعوتهم إلى الله ووحدانيته .

فإذا غصنا في أعماق التاريخ الديني لكي نحدد أي اللغات مقدسا ، وأيها غير مقدس ، للاحظنا ما هو جدير بالملاحظة :

الملحوظة الأولى :

اللغة العبرية قد تنزلت بها رسالات أنبياء اليهود ؛ بعد إبراهيم إسحق وإسماعيل ثم يعقوب وأبناؤه ، ولنا هنا عدة ملاحظات جدبرة بالاهتمام :

( أ ) أن نبي الله يوسف هو من أبنا يعقوب قد تربى عاش معظم حياته في مصر ، ولا بد أن يكون قد أتقن اللغة المصرية القديمة ، فإذا كان قد بلغ عن الله أي تبليغ فلزم أن تكون اللغة المصرية هي لغة التبليغ ، وحتى وإن كان لا يزال يذكرلغته الأم .

(ب) نبيّ الله موسى ولد وتربى في مصر لا بد أن يكون قد بلغ باللغة المصرية حتى وإن تكلم العبرية إلى جانبها ، وقصص القرآن لهي خير دليل لنا في هذا المقام ، حيث مسرح أحداث القصة يدور في مصر ومع فرعون مصر .

(جـ) سلسلة الأنبياء كداود وسليمان وحتى زمن عيسى بلغوا فيما يبدو باللغة العبرية أو إحدى لهجاتها ، مع العلم أن داود مثلا قد تأثر في مزاميره بأناشيد إخناتون التي ترجمها مما يدل على علمه باللغة المصرية ، ومن المعروف لدى كل علماء المصريات الآن أن المزمور رقم 104 لداود يكاد يكون ترجمة حرفية لترنيمات إخناتون في الوحدانية ، فهل كانت اللغة المصرية في ذلك العهد هي لغة أهل الزمان أو كانت لغة عالمية لكل من أراد أن يعبر .

ومن المعروف أيضا أن النبي سليمان حتى ولو تكلم العبرية ، إلا أن الحكم المأثورة عنه تكاد تكون أيضا ترجمرة حرفية لحكم الحكيم المصري (أمنوبي) ، فهل أتقن هؤلاء الأنبياء اللسان المصري آنذاك أم كان هؤلاء المصريون - إخناتون وأمنوبي - من الأنبياء الذين قال فيهم رب العزة لرسوله : (ومنهم من لم نقصص عليك) أم نقلوا عن أنبياء لا نعرفهم ، أم اقتضت عالمية اللغة المصرية ذلك ؟!

حتى نبي الله عيسى كما يذكر لنا التاريخ المسيحي كان قد قضى طفولته في مصر، وهذا ثابت في رحلة العائلة المقدسة ، فلا مندوحة من التسليم أنه كان يعرف اللسان المصري آنذاك والمعروف لنا الآن باللغة القبطية . فلما عاد إلى فلسطين بلغ بلهجة من لهجات العبرية ، ربما اللهجة الآرامية .

حتى أن أحد حوارييه - مرقص - الذي كلف بنشر الدعوة في مصر وأسس الكنيسة المرقصية بها والتي ما زالت هي مذهب القبط حتى الآن ، لا بد وأن يكون قد عرف اللسان المصري وإلا كانت دعوته للمسيحية في مصر كقبض الريح وغير ذات مضمون كبير وغير مفهومة بدون وسيط اللغة .

( د) ولا نريد في هذا المقام أن نشير قضايا كبرى مثل مصرية سيدنا إبراهيم وسيدنا لوط عليهما السلام ، أو نقول إن نوحا عليه السلام كان مصريا ، وسنفرد إن شاء الله لكل منهم كتابا يثبت ذلك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
medo



المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 09/06/2008
العمر : 31
الموقع : www.7areef.net

مُساهمةموضوع: رد: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   الإثنين يونيو 30, 2008 6:51 am

ونستطيع من كل ذلك أن نستنتج حقيقة تاريخية هامة ألا وهي :

اللغة المصرية القديمة والمعروفة الآن تحت مسمى "اللغة الهيروغليفية" كانت لغة عالمية ، وكانت لسان العصر لكل من أراد أن يعبر أو يكتب أو يتكلم ، ربما لا نبالغ إن قلنا حتى بعثة نبينا محمد (صلعم) .

الملحوظة الثانية :

أن بعض هذه الرموز التي تصدرت بها بعض السور القرآنية مثل : ق ، ص ، ن ، لها شكل مميز شبيه بصورة الأفغال في اللغة المصرية القديمة ، وبالذات أنها لا تحمل نهايات في آخرها ولا تتغير مع تغير الفاعل أو المفعول به ، فإن لها صورة واحدة هي صورة المفرد المذكر حتى وإن اختلف فاعلها من حيث التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية أو الجمع ، وتأكيدا لهذا الكلام نستعرض الآتي :
خصائص اللغة المصرية القديمة

اللغة المصرية لا تعرف أداة التعريف أو النكرة ، وفي تفاصيل هذا ، انظر كتاب : Egyptian Grammer لمؤلفه Sir Alan Gardiner فقرة رقم 21 .

كما هو الحال في اللغات السامية توجد في اللغة المصرية أنواع الجمل من اسمية وفعلية ، فقرة 27 ، 28 نفس المرجع .

قد يأخذ الفعل شكلا واحدا في جميع الأزمنة ، فقرة رقم 30 .

قد تحذف نهايات الجمع والمثنى كما هو موضح بالفقرة 74 .

أداة العطف - الواو - لا توجد على الإطلاق ، فقرة 91 .

يحذف الفاعل إذا كان معروفا من السياق أو متوقعا أو غامضا ، فقرة 145 .

الديانة المصرية القديمة كانت تؤمن بالحياة بعد الموت وبالحساب بعد البعث ومن ثم فقد اشتملت مفرداتها على كلمات في هذا الاتجاه بل وتغطي كل مناحيه ، بل وكل الغيبيات .

ولا نريد هنا أن نسهب في شرح هذه السمات ولكن لأهميتها سنتناولها ثانية في حينه أثناء شرح معتى الرمز في السور ولكنا نجد أنفسنا هنا وفيما يخص الرموز التي في أوائل السور القرآنية نسلم بأنها كلمات من اللغة المصرية لما وجدناه من تشابه كبير من سمات تلك اللغة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
medo



المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 09/06/2008
العمر : 31
الموقع : www.7areef.net

مُساهمةموضوع: رد: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   الإثنين يونيو 30, 2008 6:52 am

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن بكل إلحاح : ماهي علاقة اللغة المصرية القديمة .

أولا باللغة العربية ؟

وثانيا بالجزيرة العربية ؟

وثالثا وأخيرا بلغة القرآن الكريم ونصوصه ؟

وللإجابة على هذه التساؤلات نقول :

أولا : تعتبر اللغة المصرية من أقدم لغات العالم على الإطلاق ، ومن ثم فقد أثّرت وأثْرت اللغات الأخرى بتأثيراتها وثرائها ، ولسنا هنا في مقام تحديد أي اللغات أقدم من الأخرى ، ولكنا هنا سنعجب كل العجب عندما نجد كلمات لا تعد ولا تحصى موجودة في قاموس اللغة المصرية وموجودة أيضا في معجم لغتنا العربية نسوق منها على سبيل المثال لا الحصر : مادة ب ر ك :





و يستمر الباحث في ربط اللغة العربية بالهيروغلفية ..

و يفسر الأحرف النورانية على انها هيروغليفية .. و بالتالي تكون هي اللغة الأولى و اللغة التي تكلم بها أدم و علمه اياها الله .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
medo



المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 09/06/2008
العمر : 31
الموقع : www.7areef.net

مُساهمةموضوع: رد: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   الإثنين يونيو 30, 2008 6:53 am

نشأة اللغة


اللغة ليست أصواتا يعبر بها فحسب بل تمتاز بطائفة من المراكز المخية التي تشرف على مختلف مظاهر اللغة والتي منها مركز إصدار الألفاظ ومركز حفظ الكلمات المسموعة ومركز الكلام ومركز حفظ الأصوات ومركز الكلمات المرئية وغيرها . وقد تعددت أنواع الأصوات وطرق التعبير بتعدد الأمم واختلاف أصواتها فنشأت عن ذلك لغات تفوق الآلاف عدا ، متفاوتة بيانا ومتباينة دلالة ولفظا ، فإن من الأصوات ما هو عاد وسلس عند هذه الأمة وشاق التلفظ به عند تلك (1) . يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ، وهو الكتاب الوحيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، في سورة البقرة : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {30} وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {31} قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ {32} قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ {33}القرة .

هذه الآيات تدل دلالة قاطعة على أن آدم علم لغة في السماء ، علمها إياه رب العزة سبحانه تعليما مباشرا دون وسيط ، وهي لغة مغايرة للغة الملائكة في الملأ الأعلى بدليل أنهم اعتذروا عن فهمها وهي السلاح الذي زوده به الله لحياته المستقبلية على الأرض ، فلما أهبط به إلى الأرض تكلم بها مع زوجه حواء واكتسبها أبناؤه من بعده .

فإذا كنا نؤمن بهذه القصة - ونحن نفعل - فلا بد وأن يكون أصل كل اللغات في الدنيا من يوم خلقها بارئها هي تلك اللغة الأم التي تعلمها آدم في السماء , ولا نستبعد أن تكون تلك "اللغات" الكثيرة التي نشأت فيما بعد هي مجرد لهجات تفرعت عن اللغة الأم - لغة آدم .

وأقدم حضارة في تاريخ الدنيا هي الحضارة المصرية بلا منازع (نطلب التفاصيل كاملة لشرح هذا - موقع الأرقام) , ولغتها المصرية القديمة أقدم اللغات , وقد أسماها أهلها آنذاك لغة "الضاد" .

فتكون هي اللغة التي أهبط بها آدم إلى الأرض .

أما تصنيف الغربيين فيما يعرف باللغات السامية والحامية والهندو أوروبية والطورانية ألخ ....... , فلا يعدو أن يكون مجرد فرضيات وتخمينات ما أنزل الله من سلطان , بل ربما تكون عندهم أساسا لتزوير وتحريف كل تراث المنطقة وتاريخها لمصلحتهم وهم الذين لا تاريخ لهم .

من هذه المحاولات للتزوير الفاضح قولهم الغير مبرهن عليه بأن أصل البشرية هجرات متوالية خرجت من جنوب الجزيرة العربية وانتشرت في منطقة ما بين النهرين وبلاد الشام وانتهى التبجح إلى الادعاء بأنهم خرجوا أيضا إلى مصر , وهذا عندهم ما أسموه بالهجرات السامية , وكأن منطقة جنوب الجزيرة العربية كانت معامل تفريخ للآدميين تصدر كل مدة مئات الآلاف من البشر إلى الشمال وإلى الجنوب , وما زالت أبواق دعايتهم منا نحن تدعى وتؤسس لهذه الفرضية قائلة بأن تحت رمال الجزيرة العربية آثارا لأنهار كانت في يوم من الأيام تجري فيها المياه لتؤسس حضارة وهذا الإدعاء يتهاوى حين نتأمل قاع البحار والمحيطات فسنجد أنه عبارة عن مجار وخطوط تشبه مجاري الأنهار هذا من ناحية ، والأرض بقشرتها كلها نتوءات وتعاريج ولا يوجد عليها أي مساحة مستوية ، فهل كانت كل تلك النتوءات في قاع البحر وعلى سطح الارض أنهارا ؟

فحين كانت اللغة المصرية في بدايتها كانت ولا شيء معها ثم تفرعت عنها كل ما عداها مما يعرف باللغات السامية ، ثم من الأخيرة باقي لغات الأرض آنذاك ومنها اليونانية القديمة التي لا يتعدى عمرها أبعد من ألف وثلاثمائة قبل الميلاد .

وتعلو ثانية أصوات جهولة تدعي بأن اللغة المصرية القديمة لا تشتمل على حروف : ب ث ج د ذ ز ص ض ظ غ ل – وهذا إن دل فإنما يدل على :

أولا : جهل الباحث فيما يبحث فيه وهو اللغة المصرية .

وثانيا : عجزه عن نطق هذه الحروف والتفريق بينها لأنها ليست في لغته الأصلية

وثالثا وليس آخرا : تطبيق معيار ومنهج حديث على لغة عمرها المكتوب يتعدى السبعة آلاف سنة ، فما بالنا بعمرها من يوم نشأتها إلى اختراع الكتابة .

وكل هذا وذاك مردود عليه ببساطة بأن الباحث في اللغة المصرية لا يكفي أن يكون مسلحا بأدوات البحث والعلم فقط بل لابد وأن يكون مصريا أو على أقل تقدير من أبناء ما أسموه باللغات السامية والذين قالوا بأن اللغة المصرية هي لغة حامية ، ومن تعطفوا على مضض بأن قالوا بأنها ربما تكون سامية , نقول لكلا الفريقين أنهم جانبهم الصواب ، لأن اللغة المصرية القديمة هي اللغة الأم التي تعلمها آدم من ربه في السماء تعليما مباشرا ، رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين ، ومنها تفرعت كل لغات الأرض من بعد آدم حتى اليوم ، تتحول إلى لهجة هنا أوهناك ثم تأخذ شكلا أقرب إلى الاستقلالية بعد مئات من الأعوام ، وهكذا ، ورغم تواريها الآن إلا أنها ما زالت تعيش بخصائصها وأسرارها في كل لغات العالم بلا استثناء حتى إلى اليوم .

أما تسمية اللغات السامية بهذا الاسم فهي تسمية غير دقيقة ، ولكنها تحمل في نفسها البرهان على صحة ما سنقول :

فنسبة اللغات السامية إلى سام بن نوح ، وسام بن نوح كان يتكلم اللغة المصرية القديمة وليس أيا من تلك اللغات ( العبرية ، العربية ، السريانية ، الآرامية ، الحبشية ، الأكادية ) فهذه اللغات لم تنشأ وتتفرع من المصرية إلا فيما بعد سام على الأقل بألف سنة

لماذا نقول هذا الكلام ؟

لأن سام بن نوح هو الملك المصري المعروف جدا والذي يبدأ به التاريخ المصري خاصة وتاريخ العالم بصفة عامة , ألا وهو الملك نعرمرمينا – المشهور تحت لقب موحد القطرين وينطق اسمه بالمصرية : سام طاوى . وبناء عليه تكون فكرة بناء الأهرامات قد بدأت ونفذت في زمن هذا الملك , والذي نفذها هو على وجه التحديد أخوه الذي أراد أن يحمي نفسه من الطوفان لأنه لم يؤمن برسالة أبيه نوح ولم يرض أن يركب معهم السفينة . كل هذا يحمل في طياته الدليل على أن تقسيم اللغات إلى مجموعات قائم على أساس خاطئ , ولذا حار المصنفون في وضع اللغة المصرية القديمة في تصنيفها ورتبتها الصحيحة . والذي يجب أن نراعيه في كل ذلك هو أن التاريخ ينقسم إلى قسمين كبيرين :

القسم الأول : من آدم وحتى نوح عليه السلام , وهذه الفترة مهما كان امتدادها فلا نعرف عنها إلا إشارات وردت في الكتب السماوية , وآثارها قد طمرها وذهب بها الطوفان .

القسم الثاني : من زمن نوح إلى وقتنا الحاضر , وآثاره التاريخية الأولى ممثلة في الآثارالمصرية في العصور القديمة ثم بالترتيب في العصور الوسطى وفي نهايتها بوادر حضارات في الرافدين وعيلام وميتان والحيثيين والشام وكنعان والحبشة , ولم يكن في اليمن ولا في أرض الجزيرة العربية حتى هذا التاريخ أي أثر لحياة على الإطلاق (هذا الموضوع يحتاج إلى بحث مفصل قبل البت فيه بهذه البساطة - موقع الأرقام). وكل هذه الأمم متفرعة عن الأمة التي سكنت وادي النيل وغزت المنطقة بأسرها شرقا وغربا وشمالا وجنوبا . وما كانت تلك الأصقاع في حقيقة الأمر إلا مستعمرات مصرية آنذاك .

فاللغة المصرية كانت أولا ثم تطورت منها مجموعة اللغات السامية ومن هذه المجموعة تكون ما أسموه لاحقا الهندوأوربية أو الحامية أو غيرها .

والفرضية التي كانت تقول بأن الأنسان الأول نشأ على ضفاف الفرات ودجلة في العراق وأرمينية ومن نسله تفرقت أمم في الأرض , إن هي إلا أكذوبة عبرانية (سنوضح لاحقا الفرق بين العبرية والعبرانية ) أطلقها اليهود لأسباب أقل ما يقال فيها أنها سياسية , وستتضح في نهاية هذا البحث .

نقول : تلك فرضية لايقوم عليها ولو دليل واحد من الآثار , لأن أقدم دليل مادى من تلك الحضارة لا يتعدى سنة ألف قبل الميلاد . ونقول بكل الثقة لا سفينة نوح رست في تلك البقعة ولا في المكان المسمى لاحقا- أرارات - في أرمينية , بل إن المكان الصحيح لرسو السفينة هو جبل عرفات والذي يسمى بالمصرية أيضا عرفه أو عرفات أو عروات أو عرارات والذي حرفوه فيما بعد إلى أرارات وأسموا به ذلك المكان في أرمينيا لصرف نظر الناس بعيدا عن مكة المكرمة , وهذه التسمية لهذا الجبل المقدس تعنى في المعجم بوابة السماء أو سلم السماء أو مكان الصعود والهبوط من السماء , إشارة بذلك إلى هبوط آدم على الأرض من هذا المكان أيضا .

وحيث أن الجزيرة العربية كانت ولازالت (رغم الجهود) منطقة فقيرة في الزراعة فقد غادر راكبو السفينة (سفينة نوح) من هذا المكان إلى وادي النيل واستقروا به , بل ربما أنهم عبروا البحر الأحمر بنفس السفينة إلى السواحل المصرية , واستعملوا أخشابها ربما في التدفئة ! , أو ربما دفنوها مع سام طاوى موحد القطرين في مقبرته , ونمت منها فكرة مراكب الشمس المشهورة في الدولة القديمة في مصر , وكل هذا يفسره أولا : فقدان أي أثر لتلك السفينة من جهة , ومن جهة أخرى : تقديس هذا المكان في مكة على طول فترات التاريخ المصري القديم حتى أن البعض يبالغ فيقول بأن الفراعنة كانوا يقدسون الكعبة ويكسونها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
medo



المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 09/06/2008
العمر : 31
الموقع : www.7areef.net

مُساهمةموضوع: رد: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   الإثنين يونيو 30, 2008 6:53 am

والكاتب أتى بأمثلة أخرى من خارج سور الفواتح . كمثال :

سورة الهُمَزَة (رقم 104 - مكيّة)

(تفسير لكلمة الحُطَمَة) - جدير بالاطلاع

بالطبع تضمن الكتاب فصلا كبيرا تحت عنوان الملاحق به العديد من الآراء بين ناقد ومعجب ومؤيد . . . إلخ ، لعدد من العمالقة الكبار أمثال محمد أحمد رمضان ، مرسي سعد الدين ، صلاح مطر ، الدكتور عبد الحليم نور الدين ، أحمد زيادة ، وجواب من من مكتب الإمام الأكبر - شيخ الأزهر يشكره على الجهد المبذول ويدعو الله أن ينفع به ويجعله في ميزان حسنات المؤلف .

ومن خلال هذه الملاحق دافع الكاتب عن تفسيراته وقدم قصته والأسباب التي دفعته للخوض في هذا التفسير ، ولكن ما اود ان انقله لكم هو عبارة عن سؤال وجهه الأستاذ صلاح مطر إلى الكاتب ننقله لكم كما ورد :

السؤال : إجابتك غير مقنعة (عن أسئلة سابقة بخصوص الكتاب) ويستمر الأستاذ صلاح مطر في سؤاله قائلا : (فدعنا لا نذهب بعيدا عن موضوع الكتاب . . . هل هناك ألفاظ أخرى رددتها إلى أصولها في اللغة المصرية القديمة وفسرتها تفسيرا جديدا ؟

الجواب : والكلام لمؤلف الكتاب (سعد عبد المطلب العدل) يقول : "نعم . . . هناك كلمة (الحُطمة) التي وردت في سورة (الهُمزة) ولنقرأ السورة معا لأن هذا ضروري لفهم تفسير هذه الكلمة :

قال تعالى : (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ {1} الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ {2} يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ {3} كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ {4} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ {5} نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ {6} الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ {7} إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ {8} فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ {9}) صدق الله العظيم .

ونحن إذا رددنا كلمة الحُطمة إلى أصلها العربي لوجدناها جاءت من الفعل (حطم) أي قضى على الشيء تماما فإذا قلنا أن الحُطمة هي النار التي يلقى فيها الكافر أو العاصي فتقضي عليه تماما وتهلكه لوجدنا هذا مناقضا لآيات أخرى في القرآن الكريم تشرح كيفية التعذيب وتثبت أن أصحاب النار يظلون فيها على هيئتهم ليذوقوا العذاب خالدين فيه ، وهذا ما جعلني أرد الكلمة إلى أصلها المصري فوجدت معناها "مكان في النار يتكون من نحاس منصهر يلقى فيه الملعونون من الله . . . وعندما تدبرت الآيات وجدت هذا التفسير يتسق معها تماما .

فالسورة تتحدث عن جريمة الهمز واللمز هي أقل شأنا بالطبع من جرائم أخرى كالقتل والزنا ، فهل يعقل أن يلقى كل المذنبين على اختلاف ذنوبهم في نار واحدة وهي الحطمة كما فسسرت من قبل ، أم تكون عقوبة الهمَّاز واللماز أن يلقى في قسم من النار مخصص لأمثاله كما جاء في قاموس اللغة المصرية القديمة ؟

وفي ضوء هذا يمكن تكملة شرح السورة بأن الهمَّاز اللمّاز الذي جمع المال وظن أنه سيخلده سوف يُقاد إلى مكان معين في النار - وهو الحطمة - وما أدراك مالحطمة - وهذا الأسلوب الاستفهامي يتكرر في القرآن كثيرا ، هذه النار تطلع على الأفئدة . لأن الهمز واللمز والظن جرائم تتم في الخفاء ، فتأتي الحُطمة لتطلع على قلب المجرم وتكشف له عما فعل ولم يعلم به غيره ، ثم نجد الآيات تصف هذه النار بأنها "مؤصدة" أي مغلقة على ما فيها تأكيدا لكونها قسما خاصا ، وما يؤكد هذا أكثر قوله تعالى في نهاية السورة ( فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ {9}) . . . أي قضبان تمنعه من الخروج . . . وهكذا نجد تفسير اللفظ "الحُطمة" باللغة المصرية القديمة أدق وأكثر اتساقا مع الآيات وأكثر ملائمة في فهمها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
medo



المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 09/06/2008
العمر : 31
الموقع : www.7areef.net

مُساهمةموضوع: رد: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   الإثنين يونيو 30, 2008 6:54 am

تفسير سورة القلم

سورة القلم سورة مكية وقد نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم كثاني سورة تنزل بعد سورة العلق في بداية بعثته والكل حوله ما بين تصديق وتكذيب وإنكار واتهام له بالجنون (تنزه عن ذلك) ساعتها كان الملأ من قريش قد أقاموا الدنيا وأقعدوها وهاجوا وماجوا لما رأوا أن واحدا منهم من فقراء الجماعة بدأ يسفه دينهم ودين آبائهم ويحقر من شأن معبوداتهم ويغض الناس عنهم وعن مكانتهم في مجتمع التجارة التي كانت تمثله قريش في مكة ، أو هكذا خيل لهم ، ووصل بهم الأمر إلى إنكار ما أتى به من وحي وكتاب ، بل واتهموه بكل ما يمكن أن يتهم به أحدفي مثل ذلك الموقف ن ومن تلك الاتهامات أنهم ادعوا عليه الجنون ، هذا وإلى جواره القلة من المصدقين الذين وجدوا في شخصه وفي دينه الأمل في التحرر من قيود العبودية والسمو إلى مستوى الإنسانية وهو نفسه صلى الله عليه وسلم من كان بينهم الصادق الأمين العاقل الحكيم والذي ائتمنوه على ودائعهم وعلى أسرارهم . وليس أدل على ذلك من إثبات حينما تجلت حكمته لما احتكموا إليه في فض النزاع حول وضع الحجر الأسود في مكانه داخل الكعبة بعد تجديدها وتنازعوا فيما بينهم ، أيهم يحظى بشرف إعادة الحجر إلى مكانه ، فما كان من المصطفى إلا أن فرش رداءه الشريف ووضع الحجر عليه وحمل كل منهم طرف الرداء إلى أن وضعوه في مكانه .

نقول : أناس على مثل هذا التناقض في تركيب الشخصية يرون فيه حكمة وصدقا تارة ، وتارة أخرى وحينما نزلت الرسالة عليه لم يمهروها إلا تكذيبا ، واتهامات لذات الشخص الموثوق به والمشهود له قبلا بالجنون والسسفه ؛ فنحن هنا أمام مجتمع منفصم الشخصية محدود الأفق قليل الحكمة ضحل الفكر أو يكاد .

وتلك التجربة التي يعيشها رسول هذه الأمة في مقتبل الدعوة لهي عينها المحك الأساسي في تحديد وإظهار شخصية الرسول الحقيقية ومدى صلابتها في الحق ، حين أعلن لعمه أبي طالب ردًا على إغراء القرشيين له مقابل أن يتنازل عن الدعوة بأن قال : والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه .

في مثل هذه التربة وهذا المناخ نزلت جميع الرسالات السماوية وهذا دليل آخر على ضرورة وحتمية نزول الدعوة الخاتم على مجتمع قريش دون غيره ، وهذا الإقرار الممتلىء إصرار على استئناف الدعوة حتى نهايتها أمام عمه شيء ، أما الإقرار والإصرار الحقيقيان واللذان يتحققان لنا في شخصية الرسول محمد الحقيقية فيتجلى في دعائه لله عز وجل في الطائف وقد أوذي أذى قد يحمل بشرا آخر على التخلي عن الدعوة ، بقوله : يا رب إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ولكن عافيتك ورحمتك أوسع لي . فاستحق بهذا الدعاء :

أولا : أن ينزل عليه جبريل في اللحظة ويعرض عليه أن يطبق عليهم الأخشبين (الجبلين) ، فيأبى ويقول : يا أخي يا جبريل ، عسى الله أن يخرج من أصلابهم من يشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .

وثانيا : أن يكافأ على ذلك في ذات الليلة بأن تحتفي به السماء في مشهد رباني منقطع النظير في ليلة الإسراء والمعراج .

في مثل هذا المناخ تتنزل سورة القلم .

وفي أسباب النزول : أخرج المنذر عن ابن جريح قال : كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم إنه مجنون ثم شيطان فنزلت (مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ {2}) . (تفسير الجلالين . في أسباب النزول للسيوطي) .

نص الآيات :

(بسم الله الرحمن الرحيم . ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ {1} مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ {2} وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ {3} وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ {4} فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ {5} بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ {6} إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {7}) .

وقبل أن نستعرض فكرتنا نعرض أولا لبعض التفاسير الشائعة : ففي تفسير "الجلالين" يقول : إن (ن) حرف من حروف الهجاء ويفسر القلم : الذي كتبت به الكائنات في اللوح المحفوظ ، ويفسر (وما يسطرون) أي الملائكة ، ثم في الآية رقم 5 (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ {5} بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ {6}) أي بك أم بهم .

أما ابن كثير فيقول : وقيل المراد بقوله (ن) حوت عظيم وقيل المراد بقوله (ن) لوح من نور ، وقيل المراد بقوله (ن) الدواة (والقلم) القلم ، روي عن الحسن وقتادة في قوله (ن) قالا : هي الدواة ، وقوله تعالى : (والقلم) الظاهر أنه جنسس القلم الذي يكتب به كقوله تعالى : (الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ {5}) فهو قسم منه تعالى ، وتنبيه لخلقه على ما أنعم به عليهم من تعليم الكتابة التي بها تنال العلوم ، ولهذا قال : (وما يسطرون) أي وما يعملون . وقال السدي (وما يسطرون) يعني الملائكة وما تطتب من أعمال العباد ، وقال آخرون :بل المراد هنا بالقلم الذي أجراه الله بالقدر ، حين كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف عام .

منهج البحث : بعد أن استعرضنا الاتجاهات المختلفة في تفسير مطلع السورة نجد أنفسنا أمام سؤال محير : ألا وهو : على من يعود ضمير الفاعلين في كل من (وما يسطرون) وفي (وتبصرون) ؟ ومن هم الأطراف المخاطبة في (بأيكم المفتون) ؟ ومن الواضح من النص أنه لا توجد إمكانية لان يكون الفاعل هنا والفاعل هناك مختلفين ، بل إن الواضح والجلي أن يكون هو نفس الفاعل ؛ فالمخاطب الأول هو الرسول صلوات الله عليه كما يتضح من نص الآيات ( مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ {2}) بل ويتضح تماما من الآية (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ {4}) .

أما المخاطب الثاني فيتضح من الآيتين (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ {5} بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ {6}) ، ولفظة (بأيكم) تعطينا خيطا رفيعا يحدد ماهيتهم وهويتهم . أما الآية (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {7}) . ففيها فصل الخطاب . فمن هذه الآية نجد أنفسنا أمام الفريقين : فريق الضالين عن سبيل الله المكذبين المتهمين النبي بالجنون ، وفريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعه الذين اهتدوا بهديه .

والواضح أن ضمير الفاعلين الغائب - واو الجماعة - في (وما يسطرون) و (يبصرون) يعود ذلك على الفريق المكذب .

فإذا أخذنا بالتفاسير التقليدية التي تقول إن الطرف المخاطب في (وما يسطرون) هم الملائكة وكتبة اللوح المحفوظ ، نكون قد وقعنا في شرك تفسير لمعنى الآيات ، لأن الله - على حسب كلامهم - يقسم بهم أولا ، ثم يتحداهم في (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ {5} بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ {6}) فلا يعقل أن يتحدى الله الملائكة وكتبة اللوح المحفوظ ، وهم المكلفون المسيرون الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون .

ومن هنا كان لزاما علينا أن نعمل العقل والمنطق ثم العلم كي نجد الحل الصحيح لتلك الإشكالية .

فالأصح أن نحاول الآن أن نجد تفسيرا للآيات لا يكون الملائكة أوكتبة اللوح المحفوظ طرفا فيه ، وإلا وقعنا في نفس المأزق ، وواضح أيضا أن سبب حصول هذا الفساد في التفسير يرجع إلى اعتبار آية (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ {1}) أسلوب قسم وهذا مترتب على اعتبار (ن) حرفًا .

وحيث أننا قد عرضنا في الفصل الأول فكرة أن هذه الكلمات ليست حروفا هجائية ، بل كلمات من لغات مقدسة أخرى غير العربية ، فتكون (ن) بدورها ليست حرفا هجائيا بل إنها كلمة مكونة من ثلاثة حروف هي : النون والواو والنون ، ولا بد أن يكون لها معنى .

ولنحاول الآن أن نجد لها التفسير المناسب حسب منهجنا الذي توصلنا إليه .

فكلمة (ن) في اللغة المصرية القديمة تكتب هكذا :

وتعني : هبطوا وانحطوا وغفلوا وتبلدوا .

بل وما تزال نفس الكلمة في اللغة القبطية التي هي الامتداد للغة المصرية القديمة وتكتب هكذا بحروف يونانية وتعني بالإنجليزية "ABYSS" وبالعربية : جهل ، انحط ، فسد .

وتذكرنا هذه المعاني وبالذات معنى "الجهالة" بما ورد في أسباب النزول للآية رقم 17 من نفس السورة :

(إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ {17}) : أخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريح : أن أبا جهل قال يوم بدر : خذوهم فاربطوهم في الحبال ولا تقتلوا منهم أحدا فنزلت (إنا بلوناهم . . . . . .) يقول في قدرتهم عليهم كما اقتدر أصحاب الجنة على الجنة (وربما متعلقة بتسميته بأبي جهل) .

وبناء على هذا التحليل اللغوي في المصرية القديمة وأيضا القبطية ، نجد تطابقا في المعنى للفظ (ن) في كل منهما .

ولنحاول الآن أن نفسر السورة في ضوء هذا القبس :

فالمعنى إذن للآيات الأولى لسورة القلم كالآتي :

تبًّا لهم وتبًّا للقلم الذي يسطرون به ، واللسان الذي يتلفظون به ، وتبًّا وسحقًا لما يسطرون وما يكتبون من جهالة ، وما يتقول عليك به الكفار والمكذبون ، وما يتهمونك به من الجنون ، فقد أنعم الله عليك بالنبوة ، وإنه لمجزيك عليه جزيل الأجر ، وإنك لعلى خلق عظيم ، خلق القرآن الكريم ، وسنرى من منكم المفتون : أهم بجهاتهم وانحطاطهم ، أم أنت يا محمد بخلقك وسمو أخلاقك ، ويكفيك أن الله أعلم من منكم الذي ضل عن السبيل ومن منكم المهتدي .

والآية رقم 51 من نفس السسورة تؤكد ما ذهبنا إليه في تفسير الآيات السابقة والرمز ، إذ تقول الآية (وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ {51}) . وأيضا الآية رقم 47 (أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ {47}) تدل دلالة واضحة على أنهم كانوا يستطيعون الكتابة أيضا يتضح من قبل في الجاهلية عندما كانوا يدونون أشعارهم ويعلقونها مكتوبة على جدران الكعبة الشريفة .

والآيات التي كانت كالبلسم يشفي من الداء ومن تلك المعاناة التي عاناها الرسسول الكريم بسبب تكذيبهم وإهانتهم له واتهاماتهم له بالجنون وما كان ليشفي منها لولاها هي : (فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ {44} وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ {45} أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ {46} أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ {47} فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ {48}) .

وعلى هذا يستقيم التفسير . فهم جهلوا وفسدت عقولهم وكلماتهم واتهاماتهم للنبي بالجنون وهو الإنسان الكامل الأخلاق ومن تخلق بغير هذه الخلق فعقابه على الله كما ورد في الآيات .

ولا نستطيع بناء على ذلك اعتبار بداية السورة قسمًا ، لأن الله (إذا أقسم) لا يقسم بشيء باطل وبجهالة يسطرونها أو باتهامات لنبيه بالجنون .

والآية رقم 50 تفيد في إيضاح معنى الرمز وهي نهاية السورة لتكون مع البداية - الرمز - وحدة السورة وبنيانها الأدبي الرفيع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
medo



المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 09/06/2008
العمر : 31
الموقع : www.7areef.net

مُساهمةموضوع: رد: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   الإثنين يونيو 30, 2008 6:55 am

الرد من مؤلف الكتاب على الدكتور عبد الحليم نور الدين

يقول مؤلف الكتاب الأستاذ سعد عبد المطلب العدل : الحروف المقطعة في القرآن أصلها هيروغليفي . . . وأنا مستعد للمناظرة !

كما قال المؤلف في الحوار - وطلب ان يكتب له الدكتور نور الدين مقدمة لتتصدر الطبعة الجديدة من الكتاب .

وفي حوار - "نصف الدنيا" معه فنّد الدكتور نور الدين في العدد الصادر بتاريخ 6 أغسطس 2000 كل ما جاء في الكتاب وأضاف إليه بعض تعليقاته على ما جاء بالحوار المنشور مع المؤلف ، نقلنا - بامانة أيضا - ما جاء على لسان الدكتور نور الدين باعتباره متخصصا في علم اللغة المصرية القديمة بل أحد ثلاثة فقط في مصر تخصصوا في هذا العلم .

وإيمانا من "نصف الدنيا" بحق الرد فإننا ننشر اليوم الرد الذي أرسله إلينا سعد عبد المطلب مؤلف الكتاب :

"طالعت الحوار الذي نشرته المجلة في عددها الصادر بتاريخ 6/8/2000 وكم سعدت بان حظي كتابي باهتمام العلماء ومنهم الدكتور عبد الحليم نور الدين الذي أبدى بعض الملاحظات الجديرة بالاحترام والاهتمام ن وقد كنت أتمنى أن يتم التحاور بيني وبينه ، ولعلي أستطيع هنا توضيح ما غمض وتفصيل ما اجمل في كتابي ، وسوف أرد على كل ما رآه هو كمتخصص : (مجلة (نصف الدنيا9 العدد 555 ، الاحد 1 من أكتوبر 2000) .

بادىء ذي بدء أقول ولكل المهتمين إني استندت كمرجعية لكتابي فيما يتعلق بالجزء الخاص باللغة المصرية القديمة والشائع تسميتها باللغة الهيروغليفية إلى المراجع التالية وهي مراجع عالمية من أساسيات التدريس في هذا التخصص :

Egyptian Grammer تأليف سير آلان جاردنر Sir Alan Gardiner الطبعة الثالثة 1791 - أكسفورد - بريطانيا .

معجم اللغة المصرية - مصري الماني - Aegyptish Grosses Handwoerterbuch - طبعة 1997 - Rainer Hannig تأليف - Deutsch ماينس ألمانيا .

وقد ورد في الحوار ما نصه (إنني على الرغم من تخصصي في علم الآثار لا أجرؤ على الحديث في الآثار الإسلامية أو المسيحية لأنني متخصص في الآثار المصرية) وفجأة تعلنون أنكم لا تقبلون في موضوع كتابي أن تنطق افتتاحية سورة القلم نون ، واو ، نون . . . ألم تقدموا بهذا فتوى جريئة في علم قراءات القرآن الكريم وهو ليس تخصصكم .

أما رأيي في أن لغة آدم عليه السلام كانت المصرية القديمة فهذا راي لي فيه فضل السبق إلى أن يتمكن آخر من إثبات هذا أو نفيه .

وأما قول الدكتور مور الدين بأن كلمة "الحُطمة" التي جاءت في سورة الهُمزة جاءت من الفعل (حتم) بمعنى حطّم وليس معناها كما ذكرت أنا "مكان في النار" ، اسمحوا لي ان أختلف معه للأسباب العلمية الآتية :

( أ ) لقد شَكّل كلمة (حت م) بكسر التاء إمعانا في الإيهام بصحة ما يقول ، وأقول أنه لا تشكيل في اللغة المصرية القديمة حتى طريقة نطق اللغة المصرية القديمة في المؤسسات العلمية المتخصصة هي أسلوب متفق عليه لتسهيل تدريس وتعليم اللغة المصرية في المعاهد المتخصصة ، وعلاقة هذا بطريقة نطق اللغة كما كان ينطقها أصحابها الفراعنة علاقة ضعيفة .

(ب) أن كلمة "الحُطمة" تبحث على أنها اسم لمُسمى كما وردت في السورة والآية التالية في سورة الهُمزة ، تؤكد صحة كلامي (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ {5}) بهذا لا نبحثها كفعل .

ولم يرد في القرآن كله أي فعل يفيد معنى الحُطمة كما هو في سياق سورة الهُمزة حتى نرجع في بحثها إلى فعلها .

وهذه الكلمة موجودة بحذافيرها في معجم اللغة المصرية المُشار إليه ص 75 - عمود أيمن - آخر الصفحة .

ويتساءل : من أين أتيت بمعنى كلمة عرفات والتي قلنا في معناها : "بوابة السماء" ، ومن المعلوم أن بعض كتب التفسير أوردت أن البيت الحرام يقع تحت البيت المعمور في السماء ويسمى الضراح ، فما وجه الغرابة في أن كلمة عرفات هي بوابة السماء . . . إلخ .

أما عن تساؤلكم من أين لي بما ترجمته : فالإجابة : نفس المعجم ص 51 - عمود أيسر - آخر الصفحة .

ويقول : إنني ارتكبت مغالطة حين قلت إن يوسف عليه السلام كان يتقن اللغة المصرية القديمة ، ولكي أبرهن على صحة ما قلت يمكن الرجوع إلى كتاب العهد القديم سفر التكوين - 22 ، هذا من ناحية ، أما الأخرى فهي أن بالقرآن سورة كاملة عن سيدنا يوسف عليه السلام ، ومن المعروف أن السرد التاريخي في السورة أنه كان قد دخل مصر وهو طفل ، وكان على خزائن الأرض وأوتي النبوة وبلغ بها وعاش ومات في مصر ، فبأي لغة عاش وحكم وخاطب أهلها ، وبأي لغة كان تأويله الأحلام لفرعون مصر ؟ ! ! طبعا اللغة المصرية .

وأما أنني أغالط عندما قلت بأن داود عليه السلام تأثر في مزاميره بأناشيد "إخناتون" فسأترك للدكتور سليم حسن الرد على هذا التساؤل في مؤلفه - الأدب المصري القديم - أدب الفراعنة - الجزء الثاني مطبوعات كتاب اليوم - طبعة ديسمبر 1997 - ص 511 وما بعدها ، حيث قسم الصفحة إلى نصفين ، نشيد / مزمور ، وقارن نشيد إخناتون بالمزامير وبخاصة المزمور 401 وأثبت أنه ترجمة للنشيد ، وكل المراجع الأجنبية تؤيد ذلك ، أما مسألة الفارق الزمني الذي عرضه للتدليل على ما قال ، فهو غير مفهوم لي في هذا السياق كحجة .

رحلة العائلة المقدسة من ثوابت التاريخ القبطي ، أما حال اللغة على عهد السيد المسيح في مصر فقد يكون معكم الحق إذا قيل إنها ديموطيقية .

يؤكد الدكتور عبد الحليم نور الدين دائما على أن الهيروغليفية خط من خطوط اللغة المصرية كأنه يريد تغيير عنوان كتابي وأطمئنكم أن عنوان كتابي لا يتعارض مع ذلك لأن كتابي يشرح أوائل السور القرآنية الـ 29 على أنها دلالات صوتية من اللغة المصرية أُعيد كتابتها بالحروف الهيروغليفية وعنوان كتابي صحيح ، ولكني أود في هذا المقام أن أستفسر من : هل كانت اللغة المصرية القديمة تحمل هذا الاسم العربي أم ماذا كان يسميها المصريون القدماء بلغتهم ، ولأنه لا يوجد حتى الآن إجابه لهذا فليسمح لي أن أقدم هذه الفرضية من عندي فلعلها تكون كشفا جديدا متواضعا ، وهو خير عنوان أتوجه إليه بهذا الكشف :

ويستمر مؤلف الكتاب في تعريف لغة الضاد كاتالي :

اللغة المصرية القديمة كان يسميها المصريون بلغتهم لغة الـ - ضاد - فكلمة ضاد تكتب وتنطق في المصرية القديمة أيضا "ضاد" وعندما نكشف عن معنى هذه الكلمة في معجم اللغة المصرية المُشار إليه ص 1016 و 1017 نجد معانيها كثيرة ، وتؤدي إلى معنى واحد ألا وهو وظيفة اللغة ، بل كل وظيفة اللغة على الإطلاق ، فمعانيها : يقول - يتكلم - يتحدث - يعلق - يعلن . . . إلخ .
وقد بقيت لنا هذه التسمية على طول الأزمان يطلقها البعض خطأ على اللغة العربية ، فقط لأنها تحتوي حرف الضاد في أبجديتها ومفرداتها ، وفي مقابل ذلك فإن اللغة المصرية يوجد بها هذا الحرف الثعباني الدال عليه ، ومن عجيب ان نفس حرف الضاد في اللغة العربية نجده قد أخذ رسمه وصورته (ض) من نفس الحرف في اللغة المصرية ، ولو تأملنا في رسم - ض - في العربية لوضح لنا أصله وهو ذلك الحرف الثعباني إلى حرف "اللام" فلا يصح أن نطلق هذا المُسمى على العبرية ، وحيث إن هذه التسمية قد عاشت كل هذا الزمن واطلقت على العربية بلا دليل علمي - فهذه التسمية لا معنى لها في اللغة العربية على الإطلاق سوى أنها اسم لحرف الهجاء ولا تضيف هذه التسمية على اللغة العربية شرفا ولا تسلب منها شرفا لانها لا تدل على معنى ، وهذا إن دل فإنما يدل على أن لغة ما في يوم ما كانت تسمى بهذا الاسم . فلما كانت هذه التسمية هي كلمة مصرية قديمة وتدل في نفس الوقت على وظائف اللغ كما أنها مُسمى للحرف الهجائي الثعباني ، وجب إعادة الحق إلى نصابه لنقول أن اسم اللغة المصرية القديمة عند الفراعنة هو لغة الـ "ضاد" .


أما اللغة البابلية كانت هي لغة الدبلوماسية الدولية في يوم ما كما قال أستاذنا الدكتور نور الدين فهذا أمر يحتاج إلى إثبات أولا من علماء تاريخ الشرق الأدنى القديم وأعتقد ان هذا ليس من علم المصريات .

وثانيا : إن كان يقصد تلك الرقم الطينية الموجودة بالمتحف المصري على أنها الدليل على ذلك فهذا أمر يحتاج إلى التحقيق ، لاسيما أن البعض يشكك فيها ويقول إنها صناعة دولة أوربية موديل سنة 1890 فهل حققتم من خلال موقعكم لنا صحة ما يتردد .

واتهمني د. نور الدين بأني ارتكبت بعض الأخطاء في خصائص اللغة المصرية ، ومنها أولا : أن اللغة المصرية القديمة لا تعرف أدوات التعريف أو النكرة وأدخلني بذلك في زمرة المبتدئين فتفضلوا يا أستاذي بالرجوع إلى كتاب "جاردنر" سالف الذكر وثانيا : أني أخطأت عندما قلت إن الفعل قد يأخذ شكلا واحدا في جميع الأزمنة ولكي أثبت أن رأيي هو الصحيح فإليكم نفس المرجع ص 36 فقرة 30 وهذا دليل على أمانتي العلمية .

أما أني أتيت بكلمات في كتابي أصلها من اللغة السامية دخلت اللغة المصرية متاخرة كما تفضل أستاذي ، فإني أقول له : هات كلمة واحدة وأقم عليها الدليل بساميتها لأن هذه مقولتكم أنتم وتحتاج منكم إلى إثبات .

وأما عن عدم قبوله لمنهجي في تفسير معاني أسماء بعض البلدان والمدن العربية فقد استخدمت أنا نفس المنهج الذي استخدمه د. نور الدين في كتابه (اللغة المصرية القديمة) .

أما وقد استخدم هو نفس المنهج في كثير من الكلمات العربية التي أرجعها إلى المصرية القديمة (وأزعم أني في منهجي كنت أكثر دقة وحرصا في التعامل مع الألفاظ) فمن باب أولى ألا يُحرِّمه على الآخرين .

وأما تعليقه على ترجمة "بنو النضير" فهي تعني أبناء الآلهة . . . أي الملوك فركز هو على النضير وترك - بنو - التي تعني - أبناء - وأبناء الآلهة المراد بهم الملوك .

وفي تعليقه على تفسيري للرموز في بداية السّور صرح أنه لا يتفق مع منهجي في التفسير ورفض إمكانية تفسير كتاب الله بهذا المنهج فهذا رأي خاص به يتسع إلى جانبه لآراء أخرى قد تكون هي الأصح .

لقد كان المطلوب منه توثيق الكلمات الهيروغليفية المدونة بالكتاب وهل ترجمتها إلى العربية صحيحة أم لا . . . أما مسألة تفسير هذه الترجمات في سياقها القرآني فهذا من اختصاص علماء الدين .

وقد قال ما نصه : (ولا أتصور أننا من خلاله "منهج المؤلف" يمكن أن نخرج برأي قاطع مؤداه أن هذه الحروف هي اختصار لعلامات أو كلمات مصرية قديمة) .

لقد صرح أستاذنا الآن بشيء جديد ليس في كتابي ولا في منهجه فأنا لم أقل أن هذه الحروف (الرموز) هي اختصار لعلامات أو كلمات مصرية قديمة بل الحقيقة أن كل ما نسميه بحرف في بدايات السور هي كلمة كاملة وليس مختصرا ، وهكذا دخل على كتابي لتقييمه بمنهج خاطىء .

أما أن هذه مجازفة في تفسير كتاب الله الكريم فهذا اختصاص علماء الدين ، ولا يدخل ضمن اختصاص الآثار وقد آليتم على أنفسكم ألا تتدخلوا في غير تخصصكم .

وفي ترجمتي (كهيعص) في أول سورة مريم - معجم ص 880 ، أقحم أستاذنا كلمة الملاك جبريل (عليه السلام) في ترجمتي وهذا لم يرد عندي في تفسير افتتاحية هذه السورة على الإطلاق - يبدو والله أعلم أنه خلط بين افتتاحية سورة مريم وافتتاحية سورة الشورى ، فإما أنه لم يقرأ كتابي بالتركيز الذي يستحقه موضوع الكتاب (وهذا ما يؤكد عليه في كل جملة وهو حرصه على الدين وكتاب الله) لتعطوا فيه فتوى في النهاية .

أما تفسيري لـ(كهيعص) فهو "نحن نبوح لك بسر منزل من السماء فانتبه إليك القصة الحقيقية أو فانتبه للقصة الحقيقية" .

أما عن "ص" والتي قال الدكتور نور الدين أنها من كلمة (جد) وقصر هو إمكانية تقريب حرف - ج - على السين فأرد عليه من نفس كتابه المذكور سلفا (ص 227 وما بعدها) حيث استخدم نفس المنهج كما أسلفنا وفيه جميع الإمكانيات هذه (قد ينطق حرف - ج - الثعباني ص ، ض ، ظ ، ز ، س ، د ، ل ، و ، ت) .

وفي تعليقه على - نون - في بداية سورة القلم انكر على ترجمتي رغم أنها صحيحة لو كان قد قرأها في كتابي كاملة كما فسرتها - حيث أفرد لها - الأستاذ جاردنر - جزءا خاصا به وأكد أن الكلمة تعني بالإنجليزية (Abyss) وبقيت في القبطية ورسمها بحرفها ومعناها ، وأنا أؤكد أنها انتقلت إلى العبرية أيضا حيث أنها تعني تدهور - انحط - جهل .

أما في تعليقه على سورة (ق) فقد ادعى عليّ بما لم أكتب فترجمتي كما هو مألوف في هذا الفعل في اللغة العربية : ذهلوا وفعلها - ذهل - منصوبة الأول مكسورة الوسط - مضمومة الآخر وهو الذي شكلها بالضم في اولها ليجعل الفعل مبنيا للمجهول .

أما إقحامه للفظ في كتابي فهذا جرم عليّ كبير فهذا اللفظ لم يرد في كتابي على الإطلاق ومع ذلك يتساءل أستاذي ما علاقته بالآية الكريمة .

أما قوله في (يس) وقد سلم بصحة ترجمتي لها وقال إن - يس أو إس - لا تلحق بها نون النافية على الإطلاق فنرد عليه بأن هذا الرأي جانبه الصواب ويراجع في ذلك المعجم السالف الذكر ص 100 وأجزم بأن نون النافية تلحق بها ، وفي هذه الحالة تفيد الإشارة إلى محذوف ليس له أهمية للسياق الذي يلي ، أما وأني وضعت - النون - بين قوسين فسببه أنني اعتبرتها في هذا السياق في سورة - يس - نونا إعجازية .

وسلم د. نور الدين بصحة ترجمة (حامي) في - حآمآ - بشأنه كائن سماوي أو ملاك ويسأل من أين جاء بالروح الأمين جبريل ، نقول من المعنى في سياق النص والآيات التالية وهو اختصاص علماء التفسير .

وأما عرضي في (طس) لأكثر من إمكانية ، هذا لأني أتوخى الأمانة العلمية ولا أجزم بصحة أي من الإمكانيات وعلى المتخصصين في علوم الدين ترجيح الإمكانية الصحيحة التي توافق علوم النحو والتفسير .

وقد تساءل أستاذنا في تفسير (عسق) التي تقرأ عيين سين قاف ، وقال بالحرف الواحد ، من أين أتى بهذا ، وسسآخذ تساؤله على محمله الحسن فأجيب قائلا من المعجم المذكور : عيين توجد في ص 142 عمود أيمن آخر الصفحة ، وتعني جميل ، صادق - وسين توجد في ص 667 عمود أيسر سطر 8 ، وتعني رسول أو مبعوث - وقاف توجد في ص 847 ، وتعني عظيم ، ذو شرف يتنزل فجأة .

أما في (المر) فيقول (هذا ما لا يمكن أن يتفق معه أحد فيه) ولم يذكر لماذا ؟ ، وأنا أوضح لسيادته ما غمض له : أما كلمة ميم (م) فهي صورة من صور المجاز في اللغة المصرية فهو تشبيه لام بميم ، وتعني تشبيه بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم في تهجده وتعبده ودموعه الغزيرة بتفجر الماء من العين (بئر الماء) . . . فما أجمل هذه من صورة تضاف لصفات الرسول صلى الله عليه وسلم .

أما تساؤله : (هل اختص الله تعالى السور الـ 29 بافتتاحها بكلمات أو رموز من اللغة المصرية القديمة لعلاقة السور بمصر والمصريين) . . . نقول إن هذا التساؤل ليس له معنى ولا ادري ماذا يقصد به ، فحيث يذكر في بداية سورة من القرآن قضية أو موضوع ما فلا يعني ربطها جغرافيا بأي مكان كما أن السور تحتوي على موضوعات متعددة .

ومجمل الرد في القول على ما جاء على لسان الدكتور عبد الحليم نور الدين - بعد ما شكك في عملية كتابي ورددنا عليه بكل علمية - ما أقره الأستاذ الدكتور عبد الحليم نور الدين نفسه في خاتمة حديثه الصحفي ، حيث قال ما يلي : "من الضروري أن يطلب الأزهر من المؤلف أن يعرض مادة كتابه أولا على أساتذة اللغة المصرية القديمة لمناقشتها والتحقق مما جاء في الكتاب لأنه يتعرض لسر من أسرار الله تعالى أراد الباحث أن يخوض في تفسيره دون دراية كافية بالأدوات التي استخدمها وهي مفردات اللغة المصرية التي عاشت اكثر من 4000 عام ومرت بمراحل مختلفة اعتمد الكاتب على مرحلة واحدة منها في تفسيره وهي العصر الوسيط مما جعله يخوض فيما لا نستطيع - بعلمنا المتواضع - الخوض فيه" .

وقد أوضحت في كتابي "الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم" أن هذه الرموز في السور التسع والعشرين في القرآن الكريم تعود إلى اللغة المصرية الوسيطة - Middle Egyptian - والتي اعتمدت في تفسيري عليها بإقرار الدكتور نفسه ، وقد أقر هو نفسه أنه لا يستطيع بعلمه المتواضع الخوض فيها . فعلام الجدل إذن .

* * * * *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
karem2001



المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 06/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   الثلاثاء يوليو 01, 2008 1:52 am

الموضوع ده محتاج قراءة متأنية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
medo



المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 09/06/2008
العمر : 31
الموقع : www.7areef.net

مُساهمةموضوع: رد: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   الثلاثاء يوليو 01, 2008 3:30 am

لاااااااااااااااااااازم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
محمد عزت هلال
المدير العام


المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 05/06/2008
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   الأربعاء يوليو 02, 2008 4:03 pm

هقول ايه باشا والله فى كل مواضيعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akomam.yoo7.com
المكتئب



المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   السبت يوليو 12, 2008 1:32 pm

الموضوع سىء جدا
و أنا هنا لا أتحدث عن ناقل الموضوع له منى كل الاحترام
و لكن تقرأ بين ثناياه رائحة شبه العلم
الذى هو أخطر من الجهل
المعلم اللى عامل الكتاب ده وقع فى أخطاء غير عادية
أولا اللغة المصرية لم تكن يوما اسمها الهيروغليفية أو الديموطيقية
هذه تسميات للكتابة
فنقول الكتابة الهيروغليفية
و ليس اللغة الهيروغليفية

ثانيا يبدو أنه لم يقرأ يوما الاية"بلسان عربى مبين"

ثالثا هو يأخذ من كلام علماء الاثار عندما يأتى على هواه و يرفضه عندما لا يأتى

رابعا لا يجوز لنا محاولة تقديم تفسير جديد للقرأن
القرأن نزل على الرسول و هو أدرى الناس بتفسيره
و بالتالى الصحابة هم أدرى الناس بعد الرسول


خامسا القول بوجود ألغاز فى القران يعنى بالتالى أن الدين الذى كنا عليه لم يكن كاملا
لأننا لم نعمل بهذه الأجزاء المشفرة بعد
و هو أمر باطل لأن القرأن يقول اليوم أكملت لكم دينكم
لاحظ كلمة لكم
بمعنى اخر بقيتوا تعرفوا الدين كله




هذه بعض النقاط التى اعترضت عليها
و اخترتها لأنها تهدم أساس الكلام
و لو أردتم أن أذكر نقاط الخطأ الأخرى مفيش مشكلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sharief



المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 02/03/2014

مُساهمةموضوع: رد: hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم   الأحد مارس 02, 2014 6:50 am

السلام عليكم ورحمة الله
ليس ما ساقوله ردا ولكن تساؤلا
أما سفستة نوح عليه السلام فقد نركها الله اية الى يوم الدين فكا هذا اللذي ورد غي البحث
قم أين قوم ثمود وعاد وهم قبل الفراسة وكانوا كبارا ضخام الجثث بصرييح الحديث
كنتبانهم مازالت في الجزيرو العربية فما تفسير ذلك ارجو الافادة للاستقادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
hصل اللغة و اللغة التي تكلم بها آدم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أخبار الأمم :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: