أخبار الأمم

منتدى أخبار الأمم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 النقش العجيب منقوووووول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
medo



عدد المساهمات: 141
تاريخ التسجيل: 09/06/2008
العمر: 28
الموقع: www.7areef.net

مُساهمةموضوع: النقش العجيب منقوووووول   الإثنين يونيو 30, 2008 6:13 am



لوحة الإنس والجن
أفزعت اليهود وأغفلها الأثريون

العام الماضي فجر الأثري العربي أحمد عبد الكريم الجوهري قضية لوحة اكتنفها الغموض وأثارت دهشة الكثيرين أطلق عليه لوحة "الإنس والجان" أو "النقش العجيب" ، وبعد مرور عام على تفسير الجوهري للوحة التي أثارت جدلا كبيرا , التقت شبكة الأخبار العربية "محيط" بالجوهري وذلك على هامش مؤتمر الأثريين العرب العاشر ، و أبدى استياءً بسبب التكتم الإعلامي حول اللوحة - على حد قوله - وعدم دراستها من قبل الأثريين رغم مرور عام على قراءته لها , فكان لنا هذا الحوار معه

محيط ـ هبة رجاء الدين
محيط : ما الجديد حول لوحة الإنس والجان ؟
الجوهري : من الغريب والمثير للدهشة حالة التعتيم المفروضة حول هذه اللوحة من قبل الأثريين والإعلاميين أيضا فمنذ أن قدمت قراءتي لهذه اللوحة العام الماضي ولم يقم أي من الباحثين بمحاولة لتفسيرها أو قراءتها قراءة أخرى , ولا أحد يبالى بها , وأخص بذلك الباحثين الأثريين المصريين لأن مصر بلد الحضارة والآثار وبها كبار علماء الآثار والذين كان منوطا بهم عدم إغفال هذه اللوحة التي أكدت جهات علمية أنها أثرية فعلاَ وتحتاج إلى مزيد من الدراسة والبحث .
محيط : وما تفسيركم لهذا التكتم ؟
الجوهري : نحن نفترض حسن النية ولكن لابد وأن نتساءل ، لماذا لم يتطرق الباحثون لدراستها حتى الآن على الإطلاق؟, وأنا أرجع ذلك لاحتمالين الأول وهو أن العلماء العرب غير أكفاء لدراسة هذه اللوحة وتحتاج للباحثين الأجانب لتفسيرها وقراءتها وعندها نخضع لتفسير ورؤية يطرحونها هم حسب فكرهم , والاحتمال الثاني أن هناك جهة ضاغطة حريصة أن لا يرى هذا النقش النور وأرجح أن هذه الجهة هم اليهود .
محيط : كيف يستفيد اليهود من عدم خروج هذه اللوحة للنور؟
الجوهري : لأن تفسير وقراءة اللوحة لا يأتي في صالح اليهود ومزاعمهم حيث أنهم ينتظرون أمير السلام المخلص , لكن اللوحة تقول أن من سيأتي هو المسيخ الدجال الشر وليس السلام وأن تابعيه هم القردة والخنازير أي أنها تقول أن الآتي هو الشر وليس السلام كما يزعمون وأتباعه القردة والخنازير هم اليهود .
محيط : وأي الاحتمالين ترجح ؟
الجوهري: أرجح الاحتمال الثاني وهو حرص اليهود على التكتم على هذه اللوحة .
محيط : وما الدور المنتظر حيال هذه اللوحة ؟
الجوهري : أطالب بمزيد من الاهتمام بها وبدراستها وتقديم قراءات أخرى وتفسيرات بخلاف تلك التي اجتهدت بها ، وذلك بواسطة الأثريين العرب , كما أطالب بوضعها بمتحف يليق بقدرها وإتاحتها كأثر مهم لإطلاع الناس عليه .
محيط : أين توجد هذه اللوحة حاليا ؟
الجوهري : هي الآن خاضعة لملكية العائلة الحاكمة بالإمارات ولكنني أعلن من هنا من مصر إتاحتنا لها لجميع الباحثين في الآثار لدراستها والإطلاع عليها بل أنا أدعوهم لهذا .
هذا وقد عقدت أمس ندوة حول هذه اللوحة بجريدة المسائية حضرها لفيف من الأثريين والصحفيين وقد خرجت الندوة بتوصيات عدة ، وقال الجوهري في تصريحات خاصة لـ "محيط" بأن هذه الندوة خرجت بضرورة الاهتمام باللوحة ودراستها وتفنيدها ، و" وسوف ترفع هذه التوصيات للجامعة العربية وستشكل لجنة من الجامعة للقيام بدراسة اللوحة دراسة متعمقة , حتى نحافظ عليها ولا تخرج خارج البلاد العربية" .

الجدير بالذكر أن أحمد عبد الكريم الجوهري" أردني الجنسية، ومقيم بدولة الإمارات، وحاصل على ليسانس الحقوق والشريعة، يهوى الآثار إلى درجة الاحتراف.
والنقش عبارة عن حجر من البازلت الأسود طوله ( 45 سم ) أو عرضه 30 سم وسماكته ( 10 سم ) وهو منقوش بطريقة جميع الجزيئات فيه ناشئة وواضحة وملموسة وله إطار جميل وفي الإطار لمسات فنية
النقش سليم بنسبة 98 % وتوجه كتابة بارزة في أعلى النقش لها أما وضع النقش بحيث تكون هذه الكتابة إلى أعلى يظهر لنا النقش صورة مقطع جانبي أيمن لوجه ( شان ) هذا الرحل يبدو عليه ملامح القوة والبأس ويبدو وراءه في العقد السادس من العمر ويبدو أنه يفتح منه قليلا وسبل من عينة ، ويوجد كذلك على مد هذا الرجل أفعى صغيرة ولها عينان صغيرتان 2 كما وسيترك مع صورة الرجل في النقش صورة مقطع جانبي أيمن لرأس بقرة .

وإذا قلب النقش ( 180 ) ْ درجة تصير الكتابة أسفل اللوحة وهنا يختلف المشهد تماما فيظهر لنا النقش تصف وجه اشان كأنك تنظر له مواجهة هذا الرجل يبدو أنه في العقد الرابع من العمر، هو يعين واحدة كبيرة هي اليمين وعليها ظفرة غليظة وشعره كثيف وكأنه أغصان شجرة وعلى رأسه عقرب كأنه تاج ويظهر في مؤخرة رأس الرجل أعور العين اليسرى وله أنياب وهو أيضا كأنك تنظر له مواجهة . ويظهر لنا النقش وجه خنزير وهو كذلك أعور العين اليسرى وهو أيضا كأنك تنظر له مواجهة كي يظهر في النقش صورة مقطع جانبي أيمن لوجه مصري فرعوني وأحال وضع النقش بشكل أفقي يظهر في النقش مما يعتقد أنه رأس شيطان وله قرن وهو على كرسي وإذا قلب النقش بشكل أفقي إلى الجانب الآخر يظهر فرج ذكرى وأمامه فرج أنثى .

وقد إعتقد أحمد عبد الكريم الجوهري أن الوجه الأول وهو وجه الرجل الباكي والذي على حذه أفعى وعنده رأس البقرة أن هذا الرجل هو نبي الله موسى عليه السلام واعتقد أيضا أن الوجه الآخر وهو الشاب صاحب العين الواحدة أعتقد أنه المسيح الدجال الذي حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأضع هذا النقش بين يدي الآثار بين العرب والمسلمين حتى يدرسونه لأنه نقش عجيب وجديد ومركب إذ يحوي على 10 صور متداخلة .

واختتم الجوهري حديثه ل" محيط" "أتمنى أن تأخذ هذه التوصيات مأخذ الجد وأن تتم دراسة اللوحة من قبل المتخصصين وأنا سعيد جداَ بأي نقد لقراءتي وتفسيري لها وسعيد أيضاَ بالتفسيرات المغايرة لتفسيري , المهم أن نحافظ عليها ونعطيها حقها من الدراسة لقيمتها الأثرية العظيمة ".



هذا مقطع فديو لجزء من الندوة التى اقيمت فى نقابة الصحفيين

27/1/2008

وهو يخص الأستاذ الدكتور زغلول النجار

4shared.com4shared.com/img/38467657/820259aa/Dr_El-Ngar.wmv

والنقش العجيب









نقش متعدد التفسيرات
وكان مكتشف النقش الثمودي (وكلمة ثمودي لا تعني أنه ينتمي إلى قوم ثمود، ولكنه نقش متعارف عليه في علم الآثار بأنه نقش يعود لحضارات العرب القديمة التي عاشت في شمال الجزيرة العربية وبلاد الشام) قد أصدر كتابا خاصا بهذه المناسبة وزعه على وسائل الإعلام والحضور في المؤتمر، ضم عدة فصول بدأها بقراءة صورية وتحليل للنقش.
وأكد في مقدمة الكتاب أنه قدم تفسيرًا دينيا إسلاميا لهذا النقش وهو بمثابة أمانة يرى أن الله عز وجل ما أخرجها في هذا الوقت إلا لأمر يريده، وهو يعني قرب ظهور المسيح الدجال!!.
والنقش عبارة عن قطعة من الحجر البازلت الأسود طولها (45 سم) وعرضها (30سم) وسماكتها، (10سم)، والنقش منقوش بطريقة تخرج جميع الجزئيات فيه ناتئة وواضحة وملموسة، وله إطار جميل ويحوي كتابات سريانية وثمودية وكنعانية.
وتظهر القطعة صورة يزعم مكتشف النقش أنها لنبي الله موسى عليه السلام، وعلى خده أفعى ويشترك معها صورة مقطع جانبي لرأس بقرة، ويظهر في الجانب الآخر المسيح الدجال (كما يفسر ذلك صاحب النقش) وعلى رأسه عقرب، ويشترك معه في الصورة قرد أعور العين اليسرى، ووجه خنزير أعور العين اليسرى أيضا، وصورة مقطع جانبي لرأس تمثال فرعوني يظهر منه ما يشبه اللحية الملكية، وغطاء النمس على الرأس، في اعتقاد أنه فرعون موسى، كما يوضح النقش كرسيا يجلس عليه شيطان ويفسره الجوهري بأنه تعبير عن قصة سليمان عليه السلام عندما غُلب على ملكه وأخذه شيطان لمدة 40 يومًا.
السلام، موضع اهتمام الصحافة والتلفزيون المصري، الجميع تسابق في الإعلان والحديث عن الكشف ومن قام بفك رموزه، وكأننا أمام مكتشف حجر رشيد، خاصة أن الجوهري استبق مشاركته في المؤتمر بزيارة لمفتي مصر الشيخ "على جمعة" كان الهدف منها الحصول على تأييده بخصوص صحة تفسيره الديني لهذا النقش، إلا أن المفتى أكد بأنه لا علاقة له بالتفسير الديني للنقش.
وفي المؤتمر وقف الأثريون بين مؤيد ومعارض، حول الكيفية التي يشارك بها غير الخبراء والمتخصصين (يقصدون الجوهري) في مؤتمر علمي متخصص في الآثار، وليست المشاركة فقط بل والإعلان عن كشف من المفترض أنه "أثري" بل ويفسر تفسيرا دينيا بعيدا عن التأصيل التاريخي والزمني والأثري الذي يتبع عادة قبل الإعلان عن الكشوف والكنوز الأثرية.
بدأ الجوهري إعلانه عن الكشف بأنه "النقش العجيب" وأنه القطعة الوحيدة في العالم التي تمتاز بهذا الكم الكبير من الصور والمشاهد ذات الدلالات الدينية، وهي بذلك أعجب من لوحة "الموناليزا" الشهيرة التي تعطي وجهين مختلفين في ذات الصورة، على حد قوله.
والسؤال هنا: هل هو أعجب لوحة فنية حقا؟! رغم أن الصور والنقوش الفرعونية تعد أمهر وأعجب بكثير من هذا النقش الثمودي، وتحمل العديد من التفسيرات ذات الدلالات الدينية؟.
العجيب في النقش أنه يحمل متناقضات؛ فهو يضم صورة موسى عليه السلام والمسيح الدجال، كما أن مفسر النقش ربط بين رموز وثنية كالبقرة والثعبان والشيطان.. وجميعها كانت -منتشرة قبل ظهور الإسلام في حضارات العرب- وبين تفسيرها من منظور وفكر ديني كما جاء في الكتب السماوية القرآن الكريم والتوراة والإنجيل.
يعلق الدكتور "علي رضوان" -رئيس اتحاد الأثريين- على مشاركة "الجوهري" في المؤتمر بأن "مؤتمر الأثريين العرب مثله مثل سوق عكاظ نسمح فيه لمن لديه وجهة نظر أو أي معلومات خاصة في مجال الآثار أن يدلي بها، ونحن علينا أن نستمع إليه ونحاوره"، أي إنه لا بد أن تتولى دراسة النقش إحدى الجهات العلمية المعنية بدارسة الآثار حتى يمكن الحكم عليه بكونه أثرًا حقيقيا أم أنه عمل فني حديث.
ورغم أن رضوان اعتبر أن الإعلان عن هذا الكشف يعد مكسبا في حد ذاته، فإن هذا الرأي لا يوافقه فيه آخرون، ويرى هؤلاء أن الجوهري استغل انعقاد المؤتمر لكي يحصل على شهرة إعلامية، ويحدث جدلا واسعا في الأوساط العلمية، وهذا ما حدث.
وأكد الدكتور "عبد الرحيم ريحان" مدير آثار منطقة دهب بجنوب سيناء أن "هذا النقش ما هو إلا لوحة فنية تشكيلية لا نعرف أي شيء عن مكنوناتها الأثرية والحضارية التي تنتمي إليها، وماهية الظروف التي اكتشفت فيها، وفي أي مكان بالتحديد تم العثور عليها، وهل كان معها قطع فنية أخرى، حتى يتم دراستها بشكل علمي وإجراء الدراسات المقارنة".
ورأى ريحان أنه في هذا الوقت وفي تلك المنطقة "جنوب سوريا" كانت هناك دولة الأسباط، وهذه الدولة أو الحضارة لها ما يميزها من مفاهيم ومعتقدات، وهي بعيدة تماما عن التفسير الديني الذي فسر به النقش الثمودي.
وأوضح أنه في مجال علم الآثار لا بد أن يكون هناك مصدر "شخص" عاصر الأحداث التاريخية المعنية ثم يقوم على أثرها بإنتاج عمل فني يعبر عن تلك الأحداث، وفي النقش هناك زعم بأنه يرجع إلى عام 500 قبل الميلاد فكيف يحوي صورة موسى عليه السلام والمسيح الدجال وصفاته كما وردت في الإسلام والمسيحية، وأيضا تضم كرسي سليمان عليه السلام، هذا في الوقت الذي تتباعد فيه القصص والأحداث بل والأزمان التي عاصرت موسى وسليمان عليهما السلام وقصة المسيح الدجال عن بعضها البعض.
وأكد "ريحان" أن تفسير الجوهري بأن السامري "صاحب القصة الشهيرة مع موسى عليه السلام هو المسيح الدجال هو تفسير خاطئ؛ إذ كيف يتم الخلط بين شخصية تاريخية لها وجود حقيقي كشخصية "السامري" والمسيح الدجال الذي يأتي في آخر الزمان؟!.
النقش والسياسة
لماذا الخوف من الخارج ومن هم الخارج؟! سؤال تردد كثيرا في مؤتمر الأثريين العرب؛ فمن حيث الإعلان عن الكشف الأثري من خلال اتحاد الأثريين العرب بيّن بعض الأثريين أنه أفضل بكثير من أن يكون الكشف عن النقش تم في الخارج!!.
وهو رأي مال إليه أيضا مفسر النقش "الجوهري" طوال ندوات المؤتمر مطالبا علماء الآثار العرب بضرورة وأهمية أن يكونوا هم أول من يفسر ويحلل ويدرس هذا النقش قبل علماء الخارج!!.
وهنا يطرح تساؤل: هل الخارج يعني به الجهات العلمية المختصة في مجال الآثار في أوروبا وأمريكا، وهل هذا الخارج سوف يزوِّر التاريخ والآثار العربية؟ ولو فرض ذلك فلماذا سيزوِّرون هذا النقش بالذات ويفسرونه تفسيرات مغرضة؟! أو ليس هناك العديد من المنظمات والمعاهد الدولية التي تتسم بالحياد والموضوعية في دراسة وتحليل الآثار كمنظمة اليونسكو مثلا؟!!.
وربما هذه التساؤلات هي ما دفعت الدكتور زاهي حواس "الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بمصر" في تصريحات لصحيفة "المصري اليوم" أن يعلن أن ما طرحه الجوهري في كتابه "النقش العجيب" غير علمي وليس له علاقة بالواقع؛ لأننا لم نجد في مصر نقشًا واحدًا يحوي اسم نبي الله موسى، فكيف نجد هذا النقش في الإمارات العربية؟! كما أن هذا النقش وتفسيراته ليس لها علاقة بالعلم ولا بالآثار.
أما الدكتور "عبد الرحمن الطيب الأنصاري" -نائب رئيس الاتحاد العام للأثريين العرب- فأشار إلى أن هناك العديد من المشكلات والقضايا المهمة التي يجب أن يكون المؤتمر قد ناقشها بدلا من مناقشة هذا النقش ودلالاته الدينية وعلامات الساعة وقرب ظهور المسيح الدجال، وأن علماء الآثار والحضارة يجب أن يهتموا بما يحدث في العراق وفلسطين ولبنان من سرقات للآثار والتاريخ وهدم وتدمير للآثار والهوية العربية والإسلامية.
ويؤكد الأستاذ الدكتور "محمد بهجت قبيسي" أستاذ الكتابات والآثار بجامعة حلب أن هذا النقش سوف يمر بالعديد من الخطوات العلمية حتى يمكن الحكم عليه من الناحية الأثرية والحضارية، وسوف يكون أولها عرضه على جهاز "كربون 14" الذي يكشف بالأشعة العمر الزمني للقطعة الأثرية، وهل هي أثرية وقديمة فعلا، أم أنها حديثة لا ترقى لكونها أثرًا، وإذا ثبت أنها أثرية فستمر بمراحل دراسة أخرى كدراسة النقوش والكتابات المقارنة وغير ذلك، وإذا ثبت العكس فلن تكون هناك قطعة أثرية أصلا.
وقد دارت نقاشات حول كيفية خروج مثل هذا النقش المفترض أنه أثري من سوريا، كما صرح الجوهري، وما هو خط سير هذه القطعة؟ وكيف وصلت إلى مقتنيها الحالي؟ وإذا كانت القطعة سورية أفليس من حق سوريا المطالبة بها، خاصة أنها نقش عجيب كما قيل عنه؛ وهو ما يفتح المجال حول سرقات الآثار والاتجار فيها، والمطالبة بعودتها إلى مواطنها الأصلية، خاصة أن هناك العديد من الأبحاث التي قدمت في المؤتمر عن سرقات الآثار في الوطن العربي، في السودان ومصر والعراق؟
منقول



هذا الجدول يوضح نتائج المعهد الفرنسي لعمر طبقات التكليس ( كربونات الكالسيوم) الناتجه عن دفن اللوحتين في التربة.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
medo



عدد المساهمات: 141
تاريخ التسجيل: 09/06/2008
العمر: 28
الموقع: www.7areef.net

مُساهمةموضوع: رد   الإثنين يونيو 30, 2008 6:13 am


د. زغلول النجار يرد علي الجوهري: اللوحة الأثرية لا علاقة لها بسيدنا موسي ولا المسيخ الدجال

بعد أن أعاد طرح خرافاته بنقابة الصحفييند. زغلول النجار يرد علي الجوهري: اللوحة الأثرية لا علاقة لها بسيدنا موسي ولا المسيخ الدجالاللوحة يمتلكها أحد أمراء دولة الإمارات وهاوي الآثار

يعترف باهتمام منظمات صهيونية بدراستهالأول مرة في تاريخه: اتحاد الآثاريين العرب يرسل وفدا للإمارات لدراسة اللوحة علي الطبيعةبعد أن فجر المدعو أحمد الجوهري هاوي الآثار قنبلة

بتفسيره الخرافي العجيب للوحة أثرية والتي تزعم أنها لسيدنا موسي عليه السلام وبالرغم من الهجوم الشديد والنقد من نسبة اللوحة الأثرية لنبي الله موسي إلا أنه لا ينفي أثريتها هذا ما

أكده العلماء والباحثون مؤخرا في ندوة بنقابة الصحفيين.بدأت الندوة بحضور متوسط لكن اللافت أنه لم يحضر من اتحاد الآثاريين العرب سوي
د. عبدالفتاح البنا نائب مدير مركز صيانة الآثار بكلية

الآثار جامعة القاهرة فقد حضر الندوة لفيف من أساتذة الجامعات والباحثين والصحفيين وذلك لمناقشة مدي أثرية هذه القطع وقطعة أخري مرسوم عليها شمعدان سباعي وقد أكد الباحثون

الدارسون لهاتين القطعتين الأثريتين أنهما من قطعة صخرية واحدة، وبعض الآراء ترجح أنهما كانتا قطعة واحدة وانقسمتا بعد النحت واستدلوا علي ذلك من نوعية الصخور البازلتية والنتوءات

الموجودة بها.بدأت الندوة باستعراض لما قيل في الصحف المصرية عن هذا الباحث وكلامه والتي أكدت معظمها علي أن كلامه غير علمي ولا يوجد لديه دليل مادي علي ذلك وقد بدأ مهندس

محمد مهران ممثل المعهد العلمي الفرنسي، الندوة وتحدث عن اللجنة التي ذهبت للإمارات لرؤية الأثر ومعاينته علي الطبيعة وقد ذهبت لجنة مشكلة من اتحاد الآثاريين العرب بالتعاون مع

المعهد الفرنسي للآثار الشرقية وقد ضمت اللجنة د. محمد الكحلاوي الأمين العام للاتحاد ورئيس اللجنة أ.د. عبدالفتاح السعيد البنا ود. مصطفي محمود العزبي ود. محمد مهران عبدالسميع

ممثل المعهد العلمي الفرنسي وأشار مهندس محمد مهران إلي أن اللجنة انضم إليها د. عزت قادوس الأستاذ بكلية الآداب ورئيس قسم اليوناني الروماني بجامعة الإسكندرية وتحدث عن

استخدام كربون 14 في تحديد تاريخ اللوحة مؤكد أن اللوحة البازلتية يستحيل تأريخها عن طريق الكربون بل سيتم تأريخ للمواد العضوية التي تكونت عليها منذ توقف الاستخدام الآدمي لهذه اللوحة

وقد استطعنا الحصول علي العينات قليلة ضمن العينات وتم تكوين 3 عينات من اللوحة الأولي وعينة من لوحة الشمعدان وقد تم إرسالها لجامعة ليتشي فبعض العينات أعطتنا تأريخا 19000

سنة ق.م منها 1950 ومنها 19 ق.م ومنها من أقر بأنها ترجع إلي 1 ألف سنة ق.م ولأن نظير الكربون غير مستقر فإننا اعتبرناها نتائج أولية وأن اللوحة أثرية ولكن تكون عليها خليط من مواد

عضوية غير معروفة.وتطرق لتحليل القطعتين عبدالفتاح البنا أستاذ الترميم عضو اتحاد الآثاريين العرب ونائب مدير مركز صيانة الآثار بجامعة القاهرة والذي أوضح من خلال تحليله لنتائج البحث

التي وصل إليها فريق الاتحاد علي عينته من بين ثنايا اللوحة لكن فوجئنا أن اللوحة موضع البحث ضمنت إليها الوجه الأخري من نفس نوعية البازلت الذي استخدم في اللوحة الأولي وتم استخدام


الأجهزة الدقيقة التي خرجنا لبحث اللوحة ولم نستطع الحصول إلا علي ميللجرامات من المواد العضوية من أكثر من منطقة باللوحتين فقد استطعنا الحصول علي عينات من 10 مواضع باللوحة

الأولي وعينة واحدة من اللوحة الثانية التي تحمل شكل الشمعدان السباعي، والذي له دلالات عند اليهود ولأنه لا يوجد لدينا جهاز معمل طيفي تم إرسال العينات إلي جامعة ليتشي الإيطالية

حيث قام الفريق أولا بفحص بصري للتأكد من مدي أثرية القطعة وأنها ليست مواد حديثة وثانيا تم عمل اختبار من حمض الهيدروكلوريك وذلك بوضع قطرة منه علي قمة دبوس ووضعها علي

القطعة وبالإضافة لاستخدام لمبات الأشعة فوق البنفسجية للتأكد من أثرية اللوحتين وهذا كبداية أكدت أثرية اللوحات مما شجعنا علي دراسة وفحص النقوش باستخدام ميكروسكوب الصخور

ومن خلال الفحص تبين أن الصخر بازلت غني بمعدن الأوليفين، وأن القطعتين موضع الدراسة منحوتتان من خامة واحدة من صخر البازلت الأوليفيني من محجر أو مقلع واحد وأن بالقطعتين نتوءات

متشابهة ونسميها بالأنابيب البازلتية وهذا ما أكد أنهما قطعة واحدة ودفنتا بعد ذلك في نفس الوقت ومن الدراسة الظاهرية كبقايا علامات الحفر وجد أن هذه العلامات تشير إلي أدوات حفر يدوية

قديمة وقد استخدم أسلوب الزنبرة في تسوية سطوح اللوحتين ربما بأدوات حديدية مما يعني أن هذا العمل تم في العصور الحديدية الأولي وليس قبل ذلك وثبت تعرض اللوحة لعمليات تنظيف

مما أدي إلي إزالة الطبقة الكلسية قبل إجراء الفحوص مما صعب جمع العينات السطحية وقد ثبت بشكل قاطع أن اللوحتين ينتميان لحقبة تاريخية واحدة من خلال الدراسات الميكروسكوبية كما

اشتركت كلتاهما بنسب معدلات تغيير واحدة مما يعطي دلالة دامغة علي تزامن فترة تعرضهما للعوامل الجوية بل يمكن القول بتزامن فترة اقتلاعهما من الصخرة الأم ويمكن قبول نتيجة تأريخ

كربون 14 اللوحة الشمعدان السباعي والتي أرخها القرن 4 ق.م كعمر لطبقة التكلسات المترسبة وليس كعمر حقيقي للعمل الذي يمكن أن يزيد حوالي 00 أو 300 سنة للنحت أي القطعة يؤرخ

لها من القرن 8ق.م وحتي 4 ق.م.ونفي قبول تأريخ الكربون للنقش وهو ما يعادل ألف سنة قبل الميلاد لخطأ في تجميع عينات القياس حيث أخذت عينات مرتبطة في تكوينها ونشأتها بالبيئة

الجيولوجية لصخر البازلت وليس التكلسات السطحية وقد ثبت من حساب تآكل وتغيير معدن أولفين بالقطعتين أنهما دفنتا في فترة واحدة وهي ما يعادل القرن 4 ق.م وعلي الرغم من غرابة

تصميم النقشين إلا أن أبعاد وميول النقش تعطي انطباعا بأن هذه الكتلة الصخرية صممت لأجل وظيفة ما أغلب الظن كمذبح لقرابين.أما د. يحيي العبابنة أستاذ اللغويات التاريخية بجامعة مؤتة

بالأردن والذي قام بتحليل الكتابات حيث أرجع الخطوط الموجودة للخطوط العربية الشمالية التي تعرف بالمسند، وعلي اللوحة أيضا خطوط ترجع للخط الثمودي وأيضاً تحتوي اللوحة علي تشكيل

من الخط السرياني ولعل أخر خط ثمودي راق يرجع لـ 600 ق.م وحيث تحدث أن الكتابات في اللوحة تقرأ وهي قائمة بطريقة ومعني يختلف عن قراءتها وهي معكوسة ولها معني آخر مناف للأول

فمثلا الكلام علي الوجه يقرأ وهي قائمة كالآتي:طابن لقح وتعني الرجل الفطن الذي يعتمد علي المخادعة وكلمة طابن لهع أي الرجل الفطن العالم، وطابن لسع أي الرجل الفاطن الملسوع أما

إذا قلبنا الصورة فتقرأ جهيل ومعناها رجل مجهول النسب وتقرأ أيضا جهيل نبط بمعني رجل جاهل من الأنباط وكلمة أخري تسمي دمح أي طأطأ رأسه أو المفاجأة ومن جانب د. مصطفي العزبي

مدرس بكلية الفنون الجميلة قسم نحت وعضو نقابة التشكيليين فتحدث عن النواحي الفنية بالمنظر وقال إنها تنتمي لفترة الآشوريين أو البابليين أو منطقة الشام وهذا يتضح من النحت والأنف

المفطوسة مؤكدا أن الفنان الذي صنعها لم يكن لديه الدراية الفنية الكاملة عند رسمه النقش ولكن لديه ذكاء في استخدام الرموز الكتابية التي تعطي الكثير من التفسيرات.ففي حين أن

الجوهري حائز النقش يكرر كلامه بأن النقش يخص سيدنا موسي مستدلا علي ذلك بالقرآن والسنة وخاصة في تفسير الكتابات التي قالها د. العبابنة حيث ذكر في أحد تفسيراته طابن لهع أي

الحاذق الذي فيه ثقل في لسانه وهذه المواصفات كانت موجودة في سيدنا موسي.وعقب د. زغلول النجار عالم الإعجاز العلمي مؤكدا ما ذكره د. عبدالفتاح من كون هذه الدراسات لصخور بازلتية

واستطرد في الشرح عن ماهية الصخور ونفي كون تأريخ اللوحة يرجع لـ ألف سنة ق.م والسبب أن بلورات كربونات الكالسيوم التي ترسبت فوق الصخر مدفونة نتيجة تفاعل مع بعض المعادن وأن

لهما نفس النسيج ومعدن الأوليفين الذي لا يمكن أن يؤرخ بهذا التأريخ واعترض د. زغلول علي محاولات التأكيد علي كون اللوحة لسيدنا موسي مؤكدا أنه ليس بالضرورة أن تصبح لسيدنا موسي

ولا المسيح الدجال كما قال الباحث بل الأهم أنها ثرية وفي حاجة لمزيد من الدراسة المتأنية.وقد أضاف د. أبوالحمد فرغلي عميد كلية الآثار بجامعة جنوب الوادي علي قول الباحث بأن الأثريين لا

يستطيعون تعريف سيدنا موسي لأنه نقش ديني مؤكدا أن علم الآثار مرتبط وذو صلة وثيقة بكل العلوم ويستفيد من كل العلوم ويتعاون معها لمعرفة مدي أثرية أي قطعة أثرية.واعترض علي

رفض الباحث الإدلاء بالمكان الذي اكتشف فيه الأثر مؤكدا أن المكان يعد بطاقة هوية وشهادة ميلاد للأثر فلماذا لا يرغب في إظهار المكان فلابد من قراءة هذا الأثر قراءة متأنية والإجابة علي كل


التساؤلات.وقد أشار عبدالرحيم يحان في مناقشته للباحث وأكد علي أن الباحث قال إن هناك منظمات صهيونية تطلب من عمل أبحاث علي هذا النقش وأكد عبدالرحيم ريحان أننا لا يجب أن


نعطي هذا الأثر لليهود ونطالب اللجنة الثقافية بتشكيل لجان لدراسة هذه اللوحة فاللوحة أثرية وقد اتفقنا علي هذا ولكن هناك تساؤلات يجب أن نعرفها مثل ظروف اكتشافها لأن المنطقة الأثرية

مهمة لمعرفة تأريخ الأثر فيجب معرفة الحضارة لمعرفة ما مغزي الأثر وكما قال د. العبابنة إن النقش إيراني يرجع لـ 500 ق.م وحتي 3 م وكما كتب كلمة عهل نبط وهو يعني عاهل الأنباط أي أن

حضارة النقش ترجع لحضارة الأنباط الذين كان لهم علاقات ببدو سيناء وكان لهم في سيناء نقوش كثيرة وآثار واعترض ريحان علي تفسير الباحث للوحة بأنه سيدنا سليمان وقال إنها رؤية شخصية

لكن معني هذا أنني أعطي لليهود تاريخا حقيقيا واليهود تاريخهم مزيف والتوراة حرقت بالكامل حرقها نبوخد نصر وأنا أرفض أن تؤرخ اللوحة لعصر سيدنا سليمان أما بالنسبة للرموز اليهودية من

شمعدان سباعي أن وجود الشمعدان قيل في عقيدتهم إنه يرجع لوجودها داخل خيمة سليمان وهي مرتبطة بعمارة الهيكل المزعوم والذي أثبتت كل الدراسات إنه فليس له أصل وحتي المعابد

اليهودية في مصر أصلها كنائس علي الطراز البازيلكي فلا يوجد أي أثر علي وجود الشمعدان لا دليل ديني ولا أثري فهذا الشمعدان السباعي دلالته في اليهودية يقال إن الله خلق الكون في 6

أيام ثم استراح في اليوم السابع وهذا ما نفاه القرآن الكريم.وتطرق ريحان إلي تزييف الصهاينة للتاريخ مؤكدا أن النجمة السداسية المعروفة لديهم أصلها نجمة إسلامية وهي رمز من الرموز

العربية.وقد علق عدد من الحضور ومنهم د. علي بركات - جيولوجي - وتساءل عن الحجر الذي اقتطعت منه القطعة الأثرية ولماذا لا يكون حجرا سماويا ولكن رد علي ذلك د. زغلول النجار بأن

الحجر السماوي يختلف في تكوينه كل الاختلاف عن نوعية هذا الحجر.أما مصطفي الشربيني المحامي فقد علق علي ماقاله عبدالرحيم ريحان وأيده و طالب بشدة العلماء تحديد تاريخ مؤكد

للقطعة الأثرية وحسم موقفهم المتردد!!ومنهم من تحدث حول كون هذا الرسم الموجود باللوحة لسيدنا موسي ماذا لو أتي باحث آخر وقال إن هناك نقشاً لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

وطالب علماء الإسلام بالاشتراك مع الباحثين والدارسين وتحليل النقش والبت فيه.وقد قام أحد الباحثين وتهكم علي اللغة العربية الخاطئة المستخدمة في الكتاب الذي قام فيه الباحث بتفسير كلامه.
هبة خليفه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7areef.net
 

النقش العجيب منقوووووول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أخبار الأمم ::  :: -